<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>مدونات هافينغتون بوست - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?cat=2529&#038;feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Sun, 28 Jan 2024 21:23:06 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>مدونات هافينغتون بوست - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>تسوّل المرأة اللاجئة السوريّة في المجتمع الجزائري</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=3112</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=3112#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 30 Jan 2018 10:03:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مدونات هافينغتون بوست]]></category>
		<category><![CDATA[التسول]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[اللاجئين]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[بحث]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[سورية]]></category>
		<category><![CDATA[ماجستير]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=3112</guid>

					<description><![CDATA["تسوّل المرأة اللاجئة السوريّة في المجتمع الجزائري" كان عنوان مذكّرة لنيل شهادة الماستر في سوسيولوجيا العنف والعلم الجنائي بقسم علم الاجتماع في كلّيّة العلوم الإنسانيّة بجامعة الجيلاني بونعامة في الجزائر الشقيقة، وقد أعدّتها الطالبتان أحلام بكدي ونعيمة حلاليب، بإشراف الدكتورة فاطمة الزهراء نسيسة.

وسأردّ بهذا المقال على مجمل الرسالة بصفتي سورياً لا بصفتي باحثاً أو بروفيسوراً أو ناقداً وأنا لا أدّعي تمثيل جميع السوريين.

تمّت مناقشة الرسالة في سنة 2016 أي منذ سنتين تقريباً، ونحن السوريّون وعموم عرب المشرق قليلو الاطّلاع على هذه المواضيع في المغرب العربيّ، خصوصاً للجامعات قليلة الشهرة بسبب البعد الجغرافي واستخدام اللغة الفرنسية هناك، ولقلّة المغتربين من دولنا، والذين يقيمون في المغرب العربيّ، والذي تسبّب في انتشار خبر هذه الرسالة هو أنّ أحد الإخوة الجزائريين الذي اطّلعوا عليها قد استفزّه هذا الأمر،

فاستنكره وطرح الموضوع على فيسبوك، وقد رأيت العديد من الإخوة الجزائريين الذين يدعون الجامعة لسحب الأطروحة من أرشيف الجامعة؛ كي لا تؤثّر سلباً على العلاقة بين الشعبين السوريّ والجزائري، أي أنّنا وصلنا أوّلاً إلى أنّ عموم الجزائريين لا يؤيّدون طرح هذا الموضوع.

<strong>ثانياً</strong>: عنوان الأطروحة بغضّ النظر عن أيّ اعتبارٍ آخر يوحي بأنّ هناك الآلاف من النساء السوريّات اللواتي اتّخذن التسوّل مهنةً بحيث أدّى هذا الأمر إلى اعتباره "ظاهرة" تستحق الدراسة؛ لما لها من آثار على "المجتمع الجزائري"، والحقيقة أنّ العنوان فقط هو الذي سبّب الغضب العارم من طرف السوريين دون الحاجة لقراءة الأطروحة أو الاطّلاع على ملخّصها.

<strong>ثالثاً</strong>: حسب إحصاءات وزارة التضامن الوطني والأسرة الجزائرية وصل إلى الجزائر منذ بداية الحرب السوريّة وحتّى إيقاف السماح للسوريين بدخول الجزائر دون فيزا حوالي 24 ألف سوري، وحسب إحصاء المركز الوطني للسجل التجاري الجزائري حلّت الجالية السوريّة بالمركز الثاني في عدد الشركات الأجنبية العاملة بالجزائر بـ1188 شركة مسجّلة، أي بمعدّل شركة واحدة مقابل كلّ 20 "لاجئاً سورياً".

جدير بالذكر أنّ المسافة بين دمشق والجزائر أكثر من 3000 كم وتفصل بينهما ثلاث دول على الأقلّ، ولا يمكن الوصول إلا بالطائرة والتي تكلّف للشخص الواحد 400 دولار بالدرجة الاقتصادية، وبحساب تكلفة جوازات السفر فإنّ تكلفة وصول عائلة من خمسة أشخاص تبدأ من 4000 دولار، وهذا المبلغ كان يكفي لوصولهم بطرق غير شرعية إلى أوروبا؛ حيث يحصل اللاجئ هناك على إعانات ورعاية اجتماعية دون الحاجة للتسوّل، لكن لماذا أتوا إلى الجزائر؟ الجواب ببساطة وبالنظر إلى عدد الشركات المسجّلة باسم السوريين وبأخذ نسبة البطالة في الجزائر والتي تزيد عن 12% بعين الاعتبار أنّهم أتوا إلى الجزائر لاستئناف أعمالهم الصناعيّة أو التجاريّة.

<strong>رابعاً</strong>: العيّنة المدروسة أقلّ ما يمكن قوله عنها إنّ عدد أفرادها مضحك، ولو أنّ أحد طلابي في المرحلة المتوسّطة الذين كلّفتهم بمهمّة إحصائيّة لا صفّيّة أتاني بعيّنة من ثمانية أفراد لمنحته صفراً من مائة؛ حيث إنّه من أهمّ شروط البحث الإحصائي أن تكون العيّنة مناسبة للدراسة، ولكي تكون مناسبة يجب أن يكون العدد كبيراً إلى حدٍّ كافٍ إضافةً إلى باقي الشروط من حيث الشموليّة والعشوائية.. إلخ، كما أنّ عدد الأسئلة التي طُرِحت في الاستبانة أيضاً مخجل فهو 12 سؤالاً فقط!

<strong>خامساً</strong>: إنّ من نتائج الدراسة أنّ بعض المتسوّلات كنّ من الغجر والتسوّل مهنتهم الأصليّة، بينما لا يوجد في أسئلة الاستبيان أو تقييم الحالات المبحوثة إشارة إلى العرق الذي تنتمي إليه المتسوّلة، وقد وجدتُ أنّ الباحثتين قد اقتبستا هذه المعلومة من تصريح لأستاذ الاقتصاد بجامعة البليدة فارس مسدور منشور في مقال بعنوان "<a href="http://www.aljazeera.net/news/reportsandinterviews/2017/8/28/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D9%88%D8%AA%D8%A3%D9%84%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A9" target="_hplink">السوريون بالجزائر.. نجاح وتألق في عالم التجارة</a>" على موقع الجزيرة. دون ذكر للمصدر بل وإدراج هذا البند ضمن نتائج الدراسة.

<strong>سادساً</strong>: نتائج الأطروحة بشكل عامّ لم تكن ذات فائدة بمعنى أنّها لم تقدّم حلولاً واقعيّة أو غير واقعيّة لحلّ هذه المشكلة، فهي لم تجب عن سؤال مهمّ جداً (لم يرد في الأطروحة أساساً) هو: "لماذا تشكّلت في الجزائر فئة المتسوّلين من اللاجئين ولم تتشكّل في أوروبا؟" فضلاً عن أنّ جميع النتائج لم تكن إلا تأكيداً لما يعرفه جميع البشر، فأيّ طفل بالمرحلة الابتدائية يعرف أنّ السبب الرئيسي للتسوّل هو الفقر الذي سببه عدم وجود معيل أو البطالة.. الخ.

أخيراً إنّ الانطباع العامّ الذي لحَظتُه من خلال موقع فيسبوك هو استياء السوريين والجزائريين على حدٍّ سواء من هذه الرسالة، وقد اعتبرت رسالة أمنيّة وليست رسالة ماستر، يُرادُ منها توجيه رسالة إلى الشعب الجزائري مفادها أنّ هذا ما ستؤول إليه أحوالكم في حال ثُرتم على الذي يحكمكم، وهي ذات الرسالة التي وجّهتها صراحةً ذات يوم الإعلاميّة المصرية ريهام سعيد.

نُشِرت هذه <a href="http://www.huffpostarabi.com/ragheb-bakresh/-_14671_b_18997132.html" target="_blank" rel="noopener">المقالة</a> في <a href="http://www.huffpostarabi.com/ragheb-bakresh/" target="_blank" rel="noopener">هافينغتون بوست عربي</a> بتاريخ 15/01/2018]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=3112</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3112</post-id>	</item>
		<item>
		<title>إنجازات العرب تسطع على واتسآب</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=1615</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=1615#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 02 Dec 2017 22:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مدونات هافينغتون بوست]]></category>
		<category><![CDATA[تأكد]]></category>
		<category><![CDATA[شمس العرب]]></category>
		<category><![CDATA[عربي بوست]]></category>
		<category><![CDATA[هافينغتون]]></category>
		<category><![CDATA[هافينغتون بوست]]></category>
		<category><![CDATA[هافينغتون بوست عربي]]></category>
		<category><![CDATA[واتساب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://raghebnotes.com/?p=1615</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>لو دحضنا الادّعاءات التي تقول إنّ المنصّات الاجتماعيّة وعلى رأسها فيسبوك وواتسآب هي منصّات للهو والتسلية، بالقول إنّ هذه المنصّات باتت تزوّدنا بثقافة ومعارف شتّى وبسهولةٍ ويسرٍ لا مثيل لهما، ومع التأكيد على أنّ الإنسان حكيم نفسه يستطيع انتقاء ما هو صالح ونبذ الطالح.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بين هذا وذاك دأبت مجموعات شتّى تعمل بأهدافٍ متنوّعة، فمنها ما يعمل من أجل المال فقط، ومنها من يريد الشهرة، ومنها ما يندرج ضمن أجندات سياسيّة أو عقائديّة أو ما شابه.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وبالطبع كان هناك من هو مستعدّ للتطوّع بوقته وجهده وربّما ماله لرفع المستوى المعرفي والثقافي للمجتمع وإغناء المحتوى العربي في كافّة المجالات، فبرزت فئة تدقّق وتحلّل وتوعّي الناس، هذه الفئة اكتسبت احتراماً وثقةً كبيرة من الجميع بسبب نُبل غاياتها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لكنّ جيلاً رضع ثقافة "تجميل الهزائم" أفرز جماعاتٍ ألهمها نجاح الفئة الصالحة المذكورة آنفاً، فقررت ركوب الموجة، فلبسوا لباساً يدغدغ مشاعر العرب العاطفيين التوّاقين للإنجاز، وبما أنّ هذا الإنجاز غير موجودٍ في الحاضر أو المستقبل القريب، فقد لجأوا لاختراع انجازاتٍ لا حصر لها، وحيث إنّ إنجازاتٍ مثل تفجير بارجةٍ فرنسية أثناء حرب 56 في مصر من قِبَل الانتحاري السوري "جول جمّال" والتي انتشرت في ذاك الوقت بفضل إعلام البعث الذي لم يكن له مضادّ شعبي، لم يعد لها تأثير بفضل ثورة الاتّصالات..</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>فبات اللعب على أمرٍ ما زال العرب ضعفاء فيه وهو التوثيق، كما أنّه ليس من عادة القارئ العربيّ البحث في مصدر المعلومات، وبدأ المدغدغون يؤلّفون الحكايات والتي تختلف في أسماء الشخصيّات فقط من بلدٍ إلى بلد، أمّا الحبكة فكانت موحّدة، ففي كلّ الدول العربيّة تسمع مقولة "المنهاج (السوري) هو الأقوى في العالم" (ضع بين القوسين ما تشاء مصري عراقي مغربي..)، وفي كلّ الدول العربيّة تسمع "الطفل (اللبناني) هو الأذكى في العالم"، و ستسمع أيضاً "الجيش (العراقي) رابع أقوى جيش في العالم".</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>إلا أنّ مثل هذه المقولات انحسرت تدريجياً مع ازدياد حركات الترجمة وازدياد التمازج مع الغرب بسبب هجرة العقول بالطبع وليس بسبب بعثات التبادل الثقافي مع الجمهوريّات الاشتراكيّة التي كان يأتينا منها المُبتعَث بعقلٍ أكثر تسطّحاً ممّا ذهب به.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>انتقل المدغدغون لمرحلة جديدة من الدغدغة، وهي بأن يستعرض إنجازات الأجداد من طرقات حجرية مرصوفة لمئات الكيلومترات ومدن وقلاع ضخمة شيّدت بأحجار عملاقة، لكن هذه سقطت أيضاً بعد ذكر كلمة رومان وإغريق إلخ.. ممّن مرّ على أرضنا عبر الزمن وخلّد اسمه بمدن كاملة كالإسكندر بإسكندريّاته العديدة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وصل المدغدغون لمرحلة يائسة وهي إنجازات العرب في النصف الأوّل من القرن الماضي، من إقراض البنك الدولي وإرسال المساعدات الإنسانيّة لأوروبا واستقبال مهاجرين أوروبيين عبر البحر، بحثتُ شخصياً عن كلّ إنجاز من تلك الإنجازات فوجدتُ ما يلي:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>-إنّ القاهرة قد حصلت في 1925 على وسام أجمل مدينة في حوض المتوسّط، حيث إنّ إسماعيل باشا طلب قبل خمسين عاماً من نابليون الثالث مساعدة مهندسيه لتجميل القاهرة لتبدو كباريس.<br>-صدر الدينار العراقي الأوّل في 1932 وكان مرتبطاً بالجنيه الإسترليني ويساوي جنيهاً واحداً.<br>-بالفعل استقبلت الشواطئ العربيّة مهاجرين قادمين من أوروبا لكنهم كانوا يهوداً آتين لفلسطين.<br>-أنشئ مطار اللد في فلسطين في 1934 لكنّه كان مطاراً عسكرياً بريطانياً.<br>-واليمن في 1977 لم تقرض البنك الدولي، بل إنّها طلبت مساعدات ماليّة من الإمارات العربيّة المتّحدة لبناء سدّ مأرب.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>هذا نذرُ يسير ممّا يروّج له المدغدغون والذين في معظم دغدغاتهم يريدون مدح زعيم أو ديكتاتور مرّ على هذه الأرض وعاث فيها فساداً وقتل من سكّانها وشرّد وسجن ما لا يمكن إحصاؤه.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وعلى العموم جميع الدول العربيّة في النصف الأوّل من القرن العشرين كانت تحت انتدابات أو وصايات غربيّة، وإنّ كان هناك أيّ إنجاز لأيّة دولة فهو إنجاز يُحسَب للدولة صاحبة الانتداب.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:quote -->
<blockquote class="wp-block-quote"><!-- wp:paragraph -->
<p>نُشرت هذه <a href="https://arabicpost.net/archive/2016/11/04/%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D8%AA%D8%B3%D8%B7%D8%B9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%A7%D8%AA%D8%B3%D8%A2%D8%A8/">التدوينة </a>في هافينغتون بوست بتاريخ 2016/11/04</p>
<!-- /wp:paragraph --></blockquote>
<!-- /wp:quote -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=1615</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1615</post-id>	</item>
		<item>
		<title>كلّ ما تودّ معرفته عن يوم العزّاب 11/11</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=2844</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=2844#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Nov 2017 11:40:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مدونات ساسة بوست]]></category>
		<category><![CDATA[مدونات هافينغتون بوست]]></category>
		<category><![CDATA[11-11]]></category>
		<category><![CDATA[التسوق الالكتروني]]></category>
		<category><![CDATA[الجمعة السوداء]]></category>
		<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[الطفل الواحد]]></category>
		<category><![CDATA[امازون]]></category>
		<category><![CDATA[جاك ما]]></category>
		<category><![CDATA[جيت لي]]></category>
		<category><![CDATA[راغب بكريش]]></category>
		<category><![CDATA[ساسة بوست]]></category>
		<category><![CDATA[علي بابا]]></category>
		<category><![CDATA[هافينغتون]]></category>
		<category><![CDATA[هافينغتون بوست عربي]]></category>
		<category><![CDATA[يوم العزاب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=2844</guid>

					<description><![CDATA[إنّ مُجمل ما مرّت به الصين في النصف الثاني من القرن الماضي من سياسة الطفل الواحد للعائلة، والطفرة الاقتصادية الهائلة، تسبّب في ازدياد عدد العازبين بشكل كبير جدّاً؛ حيث يُقدّر عدد العزّاب الصينيّين من الجنسين بمائتي مليون، أكثر من نصفهم بالطبع من الذكور؛ لأنّ كلّ 120 ذكراً يقابلهم 100 أنثى فقط في الصين.

هذا الخلل في التوزيع بين الجنسين إضافةً للغلاء الجنوني في أسعار العقارات ساهما في تفاقم أعداد العزّاب؛ حيث إنّه من الشائع جداً أن تجد شخصاً لديه عمل براتب جيّد وقد تجاوز العمر المناسب للزواج دون أن يتزوّج بسبب صعوبة الحصول على منزل، سواءً بالتملّك أو بالإيجار؛ لأنّ سعر بيت صغير جداً بمساحة مكتب يصل إلى مليوني يوان صيني، أي 300 ألف دولار، أمّا الإيجار فهو يتجاوز الدخل الشهري للموظّف العادي.

علاوةً على ذلك، فإنّ المجتمع الصيني التقليدي كان يضع قيوداً على المرأة تحدّ من انخراطها في العمل أو الجامعة، بحيث وصلت النسبة بين الجنسين في بعض الجامعات لسبعة ذكور مقابل الفتاة الواحدة، ممّا قلّل أيضاً فرصة الحصول على علاقة عابرة، فضلاً عن الزواج.

كلّ ما سبق جعل من العزوبية أمراً شائعاً وباتت مناسبة عيد الحبّ ذكرى مؤلمة لِسُدس سكّان الصين الذي تجاوز المليار وربع المليار نسمة (أي إنّ عدد العازبين المؤهّلين يساوي عدد سكّان فرنسا وألمانيا وبريطانيا معاً)، فنشأت فكرة الاحتفال بالعزوبيّة للترويح عن النفس من جهة، ولخلق فرصة جديدة تجمع العازبين والعازبات علّهم يجدون شريكاً مناسباً يرتبطون به، وقد اختار أوائل المحتفلين بهذه المناسبة يوم 11/11؛ لأنّه أكثر يوم في السنة يحوي الرقم (1) الدالّ على الانفراد؛ حيث إنّ الدلالات العددية من الصفات الشائعة في مجتمعات شرق آسيا، وكان ذلك في عام 1993 في جامعة نانجينغ من إحدى غرف السكن الطلابي التي تحوي أربعة طلاب أيضاً.

يحتفل العازبون في الصباح بتناول أربع لفائف مقليّة من العجين (تشبه الرقم 1) وتسمّى بالصينية "يوتياو" مع قطعة حلوى مطهية على البخار تسمّى بالصينيّة "باوتسي" وهي دائريّة الشكل والتي ستشكل الفاصل بين 11 الأولى و11 الثانية.

لكن هذا الاحتفال البسيط ما لبث أن تحوّل إلى أكبر مناسبة للتسوّق الإلكتروني في العالم على مدار السنة، بحيث تفوّق على الجمعة السوداء، اليوم ذي التخفيضات الضخمة، وكذلك يوم أمازون السنوي للتخفيضات، بل تفوّق عليهما مجتمعين وذلك بفضل استغلال موقع علي بابا، الموقع المعروف للتسوّق الإلكتروني لهذه المناسبة وتسويقها للشباب الصيني على أنّها المناسبة الأهمّ في العام، وقد حصل هذا بالفعل، ويتطلّع موقع علي بابا لجعل هذه المناسبة عالمية، وذلك بتقديم عروض التخفيضات لكافة أنحاء العالم وليس فقط في الصين، إضافةً لجلب الماركات العالمية الشهيرة والتعاقد مع نجوم السينما والغناء، مثلاً هذه السنة سيطلق مالك موقع علي بابا "جاك ما" بوجود النجم "جيت لي" فيلماً جديداً للأخير، ولمَ لا وقد حقّق علي بابا وحده في هذا اليوم بالعام الفائت مبيعاتٍ بحوالي 17 مليار دولار، أي ثلاثة أضعاف الدخل السنوي لقناة السويس!

ليس علي بابا الوحيد الذي ركب هذه الموجة، رغم أنّه الرائد فيها، إلا أنّ هناك حوالي مائة ألف متجر للبيع بالتجزئة عبر الإنترنت ستكون حاضرةً للمشاركة باحتفالات هذه السنة، إضافة إلى منصات كبيرة مثل: تي مول، وجي دي، ويتوقع وصول عدد العلامات التجارية التي ستستفيد من يوم التسوّق هذا إلى مائتي ألف علامة، ثلثاها علامات صينية.

بقي أنْ نذكر أنّ هذا الحجم من الإنفاق لم يكن ليحدث لولا ازدياد معدل دخل الفرد بفعل النموّ الاقتصادي الكبير الذي حدث في الصين، والذي بدأ بالتباطؤ في السنوات الماضية، وكان لا بدّ من هذه الحركات التسويقيّة العملاقة التي تساهم في إعطاء دفعات للأمام للاقتصاد الصيني؛ لأنّ السوق الداخلية الصينيّة هي أضخم سوق استهلاكيّة، ولا يمكن تجاهلها مهما بلغ حجم الصادرات.

نُشِرت <a href="https://goo.gl/sK9UoJ" target="_blank" rel="noopener">هذه المقالة بتاريخ 12-10-2017</a> في <a href="https://goo.gl/rvJDSP" target="_blank" rel="noopener">هافينغتون بوست عربي</a> و كذلك <a href="https://goo.gl/uoFjxa" target="_blank" rel="noopener">نُشِرت في 12-10-2017</a> على <a href="https://goo.gl/3LNfV3" target="_blank" rel="noopener">ساسة بوست</a>

[caption id="attachment_2845" align="aligncenter" width="960"]<img class="size-full wp-image-2845" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2017/11/تجهيز-الطرود-في-عيد-العزاب.jpg" alt="" width="960" height="639" /> تجهيز الطرود البريدية في متجر علي بابا في عيد العزاب[/caption]]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=2844</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2844</post-id>	</item>
		<item>
		<title>هل يمكن القضاء على الفقر بمصاريف الاحتفال برأس السنة</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=1211</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=1211#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 2017 01:54:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[مدونات الجزيرة]]></category>
		<category><![CDATA[مدونات هافينغتون بوست]]></category>
		<category><![CDATA[الجوع]]></category>
		<category><![CDATA[الفقر]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء]]></category>
		<category><![CDATA[دبي]]></category>
		<category><![CDATA[رأس السنة]]></category>
		<category><![CDATA[هافينغتون بوست]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://raghebnotes.com/?p=1211</guid>

					<description><![CDATA[<span style="color: #333300;">في السنوات الأخيرة صارت الدول أو المدن الكبرى في العالم تتنافس باحتفالاتها وبشجراتها والألعاب النارية وبالتالي بمقدار مصاريف الاحتفالات، وعليه برز سؤال جديد لا يحمل الطابع الديني كبقيّة الأسئلة التي تتردّد في مثل هذا الوقت وهو "لو أنّ ما يُنفَق على احتفالات رأس السنة جُمِع ألا يكفي لإطعام كلّ جياع العالم ؟"</span>

<span style="color: #333300;">قبل الإجابة عن هذا السؤال يجب معرفة بعض الأرقام المهمّة.<span id="more-1211"></span></span>

<span style="color: #333300;">يعرّف البنك الدولي الدولة الفقرة بإنّها الدولة التي ينخفض فيها معدّل دخل الفرد السنوي عن 600$، وبناءً على هذا التعريف تقع 45 دولة ضمن دائرة الفقر، بينما برنامج الإنماء للأمم المتحدة يضيف معايير أخرى تعبّر عن الرفاهية ونوعية الحياة وبذلك يرتفع العدد إلى 70 دولة، حيث إنّ هذا المؤشر يضيف إلى دائرة الفقر سكان لدول غير فقيرة لكنهم يعيشون في مجتمع فقير ضمن تلك الدول، مثل 30 مليون فقير في الولايات المتحدة.</span>

<span style="color: #333300;">من الواضح عدم وجود اتفاق دولي على تعريف الفقر، لكن مهما كان تعريف الفقر فإنّ مليار فرد يعاني من الجوع، و1,5 مليار لا يحصل على مياه شرب نظيفة، وثلث سكان العالم يعانون من الفقر بأحد أشكاله.</span>

<span style="color: #333300;">فإن أردنا إطعام جميع جياع العالم سنحتاج لنصف ترليون دولار في السنة، لكن إن جمعنا هذا المبلغ وتمّ الأمر سنكون قد أعطينا الفقير سمكة ولم نعلّمه الصيد، إنّ مبلغ نصف ترليون ليس سهلاً، للمقارنة: الناتج المحلي السنوي لفرنسا يبلغ ثلاث ترليونات دولار، وهذا الأمر مرفوض جملةً وتفصيلاً فلا يمكن لأي إنسان في العالم مهما كان غنيّاً أن يدفع بنساً واحداً لشخص لا يعمل مهما كان فقيراً، بالتالي فكرت الأمم المتحدة بخطّة أكثر فعالية للقضاء على الفقر.</span>

<span style="color: #333300;">تقضي خطة الأمم المتحدة بإجراء مشاريع واستثمارات للتنمية في البلدان الفقيرة وتحسين الزراعة بشكل رئيسي لتغطية احتياجات الكوكب من الغذاء إضافة للرعاية الصحية وتوفير الأمن المائي، هذه الخطة تستغرق خمسة عشر عاماً وتنتهي بحلول 2030 وتكلفتها باهضة تبلغ 3,5 حتى 5 ترليون دولار سنوياً أي بمجموع أربعة أضعاف الناتج المحلي للولايات المتحدة البالغ 17 ترليون دولار سنوياً.</span>

<span style="color: #333300;">تنفق دبي على احتفالات رأس السنة حوالي نصف مليار دولار وربما تنفق جميع مدن العالم مجتمعةً مبلغاً يساويه، أي إنّ ما يُنفَق على الاحتفالات لا يمكن أي يكفي وجبة إفطار واحدة للجائعين في العالم.</span>

<span style="color: #333300;">بالتأكيد مليار دولار ستحدث فرقاً في أيّ مكان توضع فيه، لكن سحب هذا المبلغ للتبرع فيه يعني أنّنا سنحرم أربعة مليارات إنسان على الأقل من الاحتفال بالإجازة الوحيدة في السنة، وهنا أحبّ أن أذكر أنّ الدراسات التاريخية تشير إلى أنّ تاريخ البشريّة أجمع من عهد أبو البشر آدم عليه السلام وحتى اليوم لم ينعم إلا بما مجموعه 134 سنة خالية من الحرب، طبعاً لم تكن متواصلة. الشاهد هنا أنّ الحروب والمآسي والكوارث لم تنقطع عن البشر منذ بدء الخليقة، ولا يمكن أن تقف الحياة أو الاحتفالات بدعوى الحزن لمصيبة ما هنا أو هناك، وحتى في حياة الرسول محمّد صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين أي خمسين سنة لم تمرّ سنة بلا حرب، ولم نسمع أنهم منعوا الاحتفال بالأعياد لحزنٍ أصابهم أو فقيد أو شهيد.</span>

<span style="color: #333300;">في النهاية كلّ إنسان حرّ بما ينفق إن كان من ماله، وإن أنفق على احتفال أو رمى نقوده في البحر لا يحق حتى للفقير أن يعاتبه، فلكلّ مجتهدٍ نصيب، حيث تشير بعض التقارير إلى أنّ نصف غذاء العالم يُرمى في النفايات في الدول الفقيرة لسوء التخزين وفي الدول الغنية بسبب زيادته عن الحاجة.</span>

<span style="color: #333300;">نُشِرت <a style="color: #333300;" href="https://www.aljazeera.net/blogs/2017/1/1/%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%82%D8%B1-%D8%A8%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%81" target="_blank" rel="noopener noreferrer">هذه التدوينة </a>في <a style="color: #333300;" href="https://www.aljazeera.net/author/ragheb" target="_blank" rel="noopener noreferrer">مدونات الجزيرة</a> بتاريخ 1-1-2017</span>

<span style="color: #333300;">ونشرت <a style="color: #333300;" href="https://goo.gl/Rnn1Rd" target="_blank" rel="noopener noreferrer">هذه التدوينة</a> أيضاً في <a style="color: #333300;" href="http://www.huffpostarabi.com/ragheb-bakresh/" target="_blank" rel="noopener noreferrer">موقع هافينغتون بوست عربي</a> بتاريخ 3-1-2017</span>]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=1211</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1211</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
