<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>مدونات ساسة بوست - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?cat=2528&#038;feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Wed, 07 Feb 2024 15:44:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>مدونات ساسة بوست - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>السبّاحتان.. فيلم جديد عن المأساة السورية والفاعل مبني للمجهول</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=14415</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=14415#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 02 Dec 2022 10:22:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[سينما]]></category>
		<category><![CDATA[مدونات ساسة بوست]]></category>
		<category><![CDATA[الثورة السورية]]></category>
		<category><![CDATA[السباحتان]]></category>
		<category><![CDATA[سارة مارديني]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[نتفلكس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=14415</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>عرضت نتفلكس فيلم "السبّاحتان" The Sweemers خلال الشهر الحالي وهو يروي قصّة الأختين يسرى وسارة مارديني السبّاحتان اللتان اشتهرتا عام 2015 إبّان موجة اللجوء السورية الكبرى إلى أوروبا عبر البرّ والبحر، تلك الموجة التي فقد إثرها المئات من اللاجئين أرواحهم غرقًا في بحر إيجة الفاصل بين تركيا واليونان المحطّة الأوروبية الأولى في مسيرة اللجوء.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كُتب الكثير عن الفيلم الذي سلّط الضوء عن بعض فصول معاناة اللاجئين، وربّما كان جمال الفيلم وروعة الأداء من الشقيقتين منال ونتالي عيسى وأهمية الرسالة التي يحاول إيصالها الفيلم، كلّ هذه العوامل بالإضافة إلى أنّ القصّة حقيقية، هي ما أدّت إلى انشغال الكتّاب والمشاهدين عن مصيبة ما فتئنا نعاني منها نحن السوريين، وهي غياب الإشارة للفاعل الحقيقي والمتسبّب في كلّ مآسي الشعب السوري وتركه مبنيًا للمجهول.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading"><strong>لقطات من الفيلم</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لم يُقصّر منتجو الفيلم في عدم الإشارة إلى المجرم الحقيقي المتمثّل في نظام الأسد، بل ضمّ إشاراتٍ معاكسة أيضًا!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>1- على حاجز التفتيش الذي أوقف الحافلة وصعد إليها جنديين من جنود النظام، وقد تحرّش أحدهما بالأختين، كان يتكلّم بلهجة إدلب، في الوقت الذي تحوّلت فيه إدلب رمزًا للمعارضة وتجمّعًا للمهجّرين قسريًا يأتي هذا المشهد ليحكي حكاية معاكسة، ونحن إذ نشير هذه الإشارة لا نطلب من المنتج أن يأتي بجندي يتكلم اللهجة الشامية أو الحلبية أو أيًا كانت، فهناك اللهجة البيضاء التي تتكلّم بها كل الشخصيات.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>2- في نفس المشهد السابق، ينهمر الرصاص فجأة على جنود الحاجز ومعه حافلة المدنيين، في تلميح إلى أنّ الجيش الحرّ يهاجم المدنيين بالقناصات، ولو أنّنا وجدنا تبريرًا للفكرة السابقة كأن نقول إنّ المنتجين لا يفرّقون بين اللهجات المحلية، لكن بماذا يمكننا تفسير مشهد القنّاص سوى بسوء نيّة المنتجين!؟</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:embed {"url":"https://youtu.be/ObN4krVV20Y?si=paKYkwtXzqKYYt__","type":"video","providerNameSlug":"youtube","responsive":true,"align":"center","className":"wp-embed-aspect-16-9 wp-has-aspect-ratio"} -->
<figure class="wp-block-embed aligncenter is-type-video is-provider-youtube wp-block-embed-youtube wp-embed-aspect-16-9 wp-has-aspect-ratio"><div class="wp-block-embed__wrapper">
https://youtu.be/ObN4krVV20Y?si=paKYkwtXzqKYYt__
</div><figcaption class="wp-element-caption">The Swimmers &#124; Official Trailer &#124; Netflix</figcaption></figure>
<!-- /wp:embed -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>3- في مشهد قصف المسبح، بعد الهروب والصياح والبكاء عندما يأتي والد الفتاتين ويخبرهما بحصيلة القصف، يقول استشهد ثلاثة أشخاص في ملعب القدم، هنا يمكن أن نقرأ القراءتين التاليتين: إما أنّ القصف كان من طرف الجيش الحرّ ويدلّ على هذه القراءة السياق العامّ للأحداث المعروضة ومكان إقامة الفتاتين والأعلام المرفوعة وجميعها تخبرنا بأنّها مناطق سيطرة النظام التي تتعرّض لهجمات المعارضة والمشكلة في هذه الرؤية أنّها اتّهام مباشر للجيش الحرّ بأنّه يستهدف تجمّعات المدنيين مثل الملاعب وصالات الرياضة بينما يمارس النظام بشكلّ مستمرّ هذا التصرّف أي قصف التجمّعات مثل الأسواق والمدارس والمساجد، والقراءة الثانية هي أنّ القصف كان من طرف النظام، وهي الأقلّ ترجيحًا بحسب سياق الفيلم، لكن مع ذلك فإنّنا نأخذ على هذه الرؤية بأنّها لم تُشِر لا صراحةً ولا رمزًا إلى الفاعل وهذا محور مقالنا ولبّه.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>4- مشهد آخر يُبنى فيه الفاعل للمجهول عندما تتداول الفتاتان خبر وفاة صديقتهما مع عائلتهما دون الإشارة إلى الفاعل بالرغم من التطرّق لاسم الصديقة عدّة مرّات في الفيلم، واستخدام قصّتها في إقناع الوالد بالسماح للبنتين بالسفر.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading"><strong>مشهد محيّر</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من أغرب مشاهد الفيلم هو مشهد سطح المرقص، حيث كانت الفتاتان ترقصان مع أصدقائهما في ملهى مكشوف السطح، ويطلّ على أجزاء من العاصمة دمشق وفي الأفق تظهر رشقات مدفعية وصاروخية غزيرة تنهمر على منطقة معتمة يبدو أنّها في ريف دمشق.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>إنّ وجه الحيرة في هذا المشهد هو أنّه يظهر لنا البطلتين وهما تمارسان حياتهما بشكلٍ طبيعي على بُعد عدّة مئات من الأمتار من وابل الصواريخ على مناطق محاصرة، بل إنّه أكثر من ذلك فالبطلتين لا تمارسان حياتهما بالحد الأدنى من الرفاهية المتاحة في زمن الحرب، بل يصلان لأعلى المراتب فهما مستمرّتان بممارسة هوايتهما الرئيسة السباحة ويذهبان بشكلٍ دوري للمرقص لرقص الديسكو، وكلّ هذا وأصوات القصف وأخبار الموت تغمر المشهد.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في عدّة محطّات بارزة أثناء الثورة السورية كان السوريّون يستنكرون أشدّ الاستنكار وبدرجة تفوق استنكارهم ممارسة النظام وروسيا للقتل والقصف الممنهج، كانوا يستنكرون بلادة مشاعر السوريين القاطنين على الضفة الأخرى من نهر الموت، ولسان حالهم يقول لو لم تستطيعوا إنكار ما يفعله رئيسكم فأظهروا الاحترام للضحايا وتوقّفوا عن الرقص بينما يموت إخوانكم في المناطق الرازحة تحت الحصار والقصف، هذا المشهد يضعنا في حيرة لأنّ العادة جرت أن تكون كلّ تفاصيل الفيلم تخدم أبطاله وتجعل المشاهد يتعاطف معهم حتى لو كان الأبطال مجرمون، فهل كان منتجو الفيلم يقصدون جعلنا نكره البطلتين أم يقصدون أنّ ما يفعله النظام من قصف وتدمير وحرق للبلاد والعباد هو شيء محمود ويستحق الاحتفال والرقص من أجله!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading"><strong>التلاعب بالوقائع</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>1- من المعروف أنّ من قفز من قارب اللجوء كانوا خمسة أشخاص بينهم يسرى وسارة وليستا الوحيدتان اللتان قفزتا، وهؤلاء الخمسة هم كل من يعرف السباحة من بين الثمانية عشر شخصًا كانوا على متنه.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>2- لم تحقق يسرى المركز الأوّل في الأولمبياد، بل حققت مركزًا متأخرًا، أمّا المركز الأول فقد حققته أثناء التصفيات الأولى، وانتهاء الفيلم في هذه النقطة يوحي بأنّها قد فازت بالمسابقة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading"><strong>يُحسب للفيلم</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بُعيد انتشار قصّة السباحتين ومشاركة يسرى في الأولمبياد، كتبت الصحافة عنهما، والعديد من المقالات وصفتهما باللاجئتين المسيحيّتين، لكن في الفيلم لم تكن هناك أيّة إشارة لعقيدتهما، بينما اكتفى بل ركّز على أنهما سوريّتان.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لم يشتّتنا الكاتب بقصص عاطفية جانبية كعادة الأفلام الغربية بل كان جلّ تركيز الأحداث على قضية اللجوء ومتاعبها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لم يُغفل الفيلم إظهار عناصر جيش النظام بصورتهم الحقيقية ونشير هنا إلى مشهد تحرّش الجنود بالفتيات على حاجز التفتيش.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading"><strong>أخيرًا… متى يُشار إلى الفاعل؟</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لم يخرج الفيلم عن أسلوب الأمم المتّحدة والمجتمع الدولي في التكلّم بصيغة المبني للمجهول عندما يتعلّق الأمر بالجرائم والمجازر، وكذلك في وصف ما يجري في سوريا بإنّه حرب، وفي حالات أخرى حرب أهلية، لا أحد يشير إلى أنّها ثورة شعب، ولا أحد يذكر أنّها إبادة من طرف واحد، وأما تسمية فصائل المعارضة المسلحة بالجيش الحرّ فهي تحمل رمزية أكثر من كونه جيشًا بكلّ معنى الكلمة، وهو إنْ كان ندًّا لجيش النظام في بداية الثورة إلا أنّنا لا نستطيع النظر للمواجهة بين الجيش الحرّ من طرف وكلّ من جيش النظام وروسيا وإيران من طرف آخر على أنّها مواجهة بين دولتين متحاربتين ونقول ببساطة "الحرب السورية"، لقد عزّز الفيلم هذه النظرة الخاطئة لما يجري في سوريا عبر تكرار كلمة "الحرب"، فكّر فقط ماذا لو استبدلنا بمصطلح الهولوكوست عبارة "الحرب الألمانية اليهودية" سيكتشف الجميع حجم المغالطة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=14415</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">14415</post-id>	</item>
		<item>
		<title>ماذا تعرف عن الجولان؟</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=11811</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=11811#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 23 Sep 2020 21:16:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مدونات ساسة بوست]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[اسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الجولان]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=11811</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>الجولان هي هضبة في جنوب غرب سوريا تقع بين نهر اليرموك من الجنوب وجبل الشيخ من الشمال، تابعة إداريًا لمحافظة القنيطرة السورية، وهي جزء من سوريا وتتبع لها (اسميًا)، لكن منذ حرب 1967 احتل الجيش الإسرائيلي ثلثي مساحتها، وعُدّت -من قبل الأمم المتحدة- أرضًا سورية محتلة، وقد شهدت مرتفعات الجولان عدة حروب بين "إسرائيل" وسوريا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2>الأهمّيّة الاستراتيجية لمرتفعات الجولان</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أولًا تُعدّ ذات أهية عسكرية بالغة الأهمّيّة لأيّ طرف يسيطر عليها، فهي هضبة مرتفعة وتشرف على شمالي فلسطين وكانت تسخدمها القوات السورية منذ 1948 حتى احتلالها من قبل إسرائيل 1967 لقصف الأراضي الفلسطينية المحتلة، بينما عندما وقعت في يد "إسرائيل" حُرِم السوريون من هذه الميزة وانتقلت بالعكس لإسرائيل حيث تبعد مرتفعات الجولان عن دمشق 60 كم فقط ويمكن بسهولة استهداف دمشق منها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>هذا ولم نتكلم عن أهمية مرصد جبل الشيخ الذي يرتفع أكثر من 2800 متر عن سطح البحر، حيث وقع هو الآخر في قبضة "إسرائيل" وهو القمّة الأعلى في سلسلة جبال لبنان الشرقية ويشرف على جنوبي لبنان وغربي سوريا وشمال فلسطين، حيث تبدو أعلى القمم التي بحوزة القوات السورية: التلول الحمر، تل الحارّة، تل أحمر، التي لا تتجاوز 1600 متر، تبدو كأقزام أمام قمة حرمون (جبل الشيخ)</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ثانيًا تزوّد هضبة الجولان الأراضي المحتلّة بثلث احتياجها لمياه الشرب، حيث تعتمد "إسرائيل" على المياه من نهر الأردن الذي ينبع من بحيرة طبرية التي تغذيها هضبة الجولان بمياه الأمطار والثلوج والينابيع.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أقامت "إسرائيل" على منحدرات جبل الشيخ منتجعًا شتويًا للتزلّج، كما أنشأت في كتسرين متحفًا لعرض اللُقى الأثرية التي تُكتشف في المنطقة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":11818,"sizeSlug":"full","className":"is-style-default"} -->
<div class="wp-block-image is-style-default"><figure class="aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/09/المنحدرات-الثلجية-في-جبل-الشيخ.png" alt="" class="wp-image-11818"/><figcaption>مصدر الصورة خرائط جوجل</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من الناحية الديموغرافية، لا تشكل الجولان ثقلًا كبيرًا، فبعد نزوح معظم سكانها إلى ضواحي دمشق وتهديم الإسرائيليين لمعظم القرى والمزارع العربية، بقي فيها الآن ما يقارب عشرين ألف نسمة من العرب الذين يشكّل الدروز معظمهم والبقية علويّون، إضافة لعشرين ألف مستوطن إسرائيلي يتوزّعون على 30 مستوطنة وهم من اليهود وثلثهم من يهود روسيا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يرفض معظم العرب خاصّة الدروز الجنسية الإسرائيلية، حيث يحمل أقل من 3500 منهم الجنسية الإسرائيلية، بينما يحمل البقية وثائق إقامة دائمة، كما أنهم يفقدونها بمجرّد مغادرتهم للخارج لفترة طويلة بما في ذلك سفرهم لدمشق للدراسة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><em><a href="https://www.raghebnotes.com/?p=8400" target="_blank" rel="noreferrer noopener">اقرأ أيضًا “إسرائيل” بعلامات التنصيص تلاحقني</a></em></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2><strong>الوضع القانوني للجولان</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ضمّت "إسرائيل" الجولان عام 1981 ولا يعترف بتبعيّة الجولان لإسرائيل أيّة دولة باستثناء الولايات المتّحدة التي اعترفت بذلك العام الماضي أثناء زيارة الرئيس دونالد ترمب، مع ذلك أكّدت الأمم المتّحدة على لسان أمينها العام حيث قال «قرار الرئيس الأمريكي لا يغيّر من الوضعية القانونية للجولان بصفتها أرض سورية واقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي»</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وبكلّ الأحوال فإنّ قرار الأمم المتّحدة 242 يدعو لانسحاب "إسرائيل" إلى خلف خطوط 4 حزيران 1967، أي قبل حرب الأيّام الستة (نكسة حزيران) التي احتلّت خلالها "إسرائيل" سيناء والضفة الغربية والجولان.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":11817,"sizeSlug":"full","className":"is-style-default"} -->
<div class="wp-block-image is-style-default"><figure class="aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/09/بعد-حرب-1967.png" alt="" class="wp-image-11817"/><figcaption>مصدر الصورة بي بي سي </figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وقد فشلت سوريا في استعادة الجولان رغم الهجوم المفاجئ الذي سنّته بالتزامن مع هجوم مصر في 6 تشرين الأول أكتوبر 1973 وبينما انسحب مصر من المواجهة ودخلت في مفاوضات السلام التي استرجعت على إثرها سيناء، لم تسفر حرب الاستنزاف التي خاضتها سوريا لعدة شهور ومن ثمّ مفاوضات وقف إطلاق النار إلا عن استرجاع مدينة القنيطرة التي كانت مهدّمةً بالكامل (ومازالت حتى اليوم مهدّمة كمعرض لأعمال التخريب المتعمّدة التي نفّذتها "إسرائيل" قبل انسحابها)، بينما ثبّتت الأمم المتّحدة خطّ وقف إطلاق النار ومنطقة عازلة ترابط فيها قوّات أمميّة UNDOF منذ نصف قرن تقريبًا ويجري تمديد مهمّتها كل ستة أشهر من قبل مجلس الأمن.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تتبع المنطقة العازلة إداريًا وفعليًا لسوريا، وتحوي عدّة قرى ومزارع سورية والكثير من نقاط التفتيش العسكرية الأمميّة ووحدات تابعة للجيش السوري وحقول ألغام، وقد قضيت خدمتي العسكرية هناك على خط Bravo وهو الخط الشرقي في المنطقة العازلة وكنّا ندعوه اصطلاحًا "الخطّ الأزرق" لأنّ قوّات الأمم المتّحدة المرابطة هناك تتمركز بين الخطّين Bravo من الطرف السوري، و Alpha من الطرف الإسرائيلي، حيث يقترب هذان الخطّان من بعضهما في بعض المناطق وأشهرها "وادي الهتاف" أو "وادي الصياح".</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2><strong>وادي الهتاف</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>هو وادي يفصل بين نقطة "عين التينة" من الجانب السوري، وقرية "مجدل شمس" العربية على الجانب المحتلّ.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يجتمع السوريّون في كلّ عام في عدّة مناسبات على طرفي الوادي حاملين معهم مكبّرات الصوت، حيث يتحدّثون مع بعض من خلالها خاصّة أفراد العوائل التي فرّقتها الحدود والنزوح، وكنتً حاضرًا في أحد تلك المناسبات وهي "يوم الأرض" وفي ذاك العام حدث أمرٌ استثنائي، حيث يقتصر الحدث في كلّ عام على الهتاف والسلام والغناء، لكن في عام 2011 حدث انفلاتٌ أمني واخترق بعض الشبّان الحواجز واستطاعوا تجاوز حقل الألغام ووصلوا للجانب المحتلّ وعبر بعضهم السياج الشائك، لكن القوات الإسرائيلية أمطرت الوادي بسيلٍ من القنابل الغازيّة والرصاص، وحصلت العديد من الإصابات وظلّت سيّارات الإسعاف على الجانبين تعمل حتى وقتٍ متأخر من الليل.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2><strong>المفاوضات السورية الإسرائيلية</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لم تكن تجري مفاوضات مباشرة بين الطرفين، بل كانت دومًا تجري عبر وسطاء، وكان آخرها عبر تركيا، والتي توقّفت بعد الثورة السورية في 2011، حيث كان آخر ما عرضته إسرائيل في عهد رئيس وزرائها إيهود باراك هو الانسحاب إلى شرقي طبريا بعدة أمتار، بحيث تحتفظ إسرائيل بالسيطرة على البحيرة كاملةً، لكن أصرّت سوريا على استعادة المنطقة كاملةً حتى حدود 1923 (وهي الحدود المعترف بها دوليًا حتى اليوم)</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":11816,"sizeSlug":"full","className":"is-style-default"} -->
<div class="wp-block-image is-style-default"><figure class="aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/09/الجولان-في-القرن-العشرين.png" alt="" class="wp-image-11816"/><figcaption>مصدر الصورة ويكيبيديا</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>رغم ذلك فإنّ الجانب الإسرائيلي على المستوى الشعبي يرفض مثل هذه "التنازلات" من وجهة نظرهم، لأنّ هذا يعني تفكيك المستوطنات (30 مستوطنة) والتخلي عن أهم حاجز طبيعي يحمي الأراضي المحتلة من الشمال، لأنّ المقابل هو السلام الدائم والتطبيع مع سوريا، في الوقت الذي لا تشكّل فيه سوريا أيّ تهديد يُذكر.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أمّا اليوم وفي ظلّ سيطرة اليمين المتطرّف بقيادة نتنياهو على الحكم وكذلك بعد اعتراف الولايات المتّحدة بتبعية الجولان لإسرائيل، أضف إلى ذلك ضمّ الأغوار إلى "إسرائيل" مؤخّرًا، تزامنًا مع إعلان كلّ من الإمارات والبحرين التطبيع الكامل بينهما وبين إسرائيل وتصريحات ترمب بأنّ هناك عدّة دول عربية أخرى تستعدّ لعقد اتّفاقيّات مماثلة، كلّ هذا يعني بالضرورة إنهاء الحديث عن أيّة مفاوضات لاستعادة الجولان، فسوريا اليوم في أضعف حالاتها تاريخيًا بالمقابل فإنّ "إسرائيل" في أفضل حالاتها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>مصادر</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a rel="noreferrer noopener" href="https://undocs.org/en/S/RES/242(1967)" target="_blank">قرار الأمم المتحدة رقم 242 لعام 1967</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a rel="noreferrer noopener" href="https://en.wikipedia.org/wiki/Golan_Heights" target="_blank">الجولان - ويكيبيديا</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a rel="noreferrer noopener" href="https://www.france24.com/ar/20190325-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%81-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%B9-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9" target="_blank">ترامب يوقع إعلانا يعترف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>نُشر هذا <a rel="noreferrer noopener" href="https://www.sasapost.com/opinion/Golan-Heights" target="_blank">المقال </a>في <a rel="noreferrer noopener" href="https://www.sasapost.com/author/ragheb-bakrich/" target="_blank">ساسة بوست</a> بتاريخ 23.09.2020</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=11811</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">11811</post-id>	</item>
		<item>
		<title>أنظمة مراقبة الامتحانات عبر الإنترنت</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=11199</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=11199#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 29 Apr 2020 18:13:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مدونات ساسة بوست]]></category>
		<category><![CDATA[امتحان]]></category>
		<category><![CDATA[امتحان اونلاين]]></category>
		<category><![CDATA[مراقبة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=11199</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>غيّرت الثورة الصناعيّة الرابعة من طريقة عملنا بشكلٍ عام، وأثّرت في جميع جوانب حياتنا تقريبًا بما فيها التعليم، وما تزال هذه الثورة مستمرّة وما زالت تجبرنا على التغيير في كلّ يوم، وسواءً أعجبنا هذا التغيير أم لا فإنّنا مضطرّون للسباحة مع التيّار، وإلا فإنّه سيجرفنا بلا رحمة، وما يميّز هذه الثورة أنّها تتمحور حول الشباب وتؤثّر فيهم التأثير الأكبر، وكونها ثورة اتّصالات ورقمنة سريعة جدًا فإنّك بالتأكيد ستجد غالبيّة المتأثّرين والمؤثّرين فيها من الشرائح العمرية الصغيرة نسبيًا، وهم الفئة التي ما زالت تتلقّى التعليم إمّا الإلزامي أو التعليم العالي والمهني، وهذا بدوره سينعكس على عمليّة التعليم بأسرها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يجادل الكثيرون بضرورة التحوّل الكامل إلى التعليم الحديث، وهذا مصطلح أظنّ أنّه استخدم لأوّل مرّة في العصر الذي اخترع فيه الورق وتحوّل الكتبة من الألواح الطينية إلى الأوراق بمختلف أشكالها، ممّا يعني أنّ الدعوات لتبنّي الطرق الحديثة في التعليم كانت دومًا تنجح في النهاية، وإلا لم نكن لنكتب الآن على لوحات المفاتيح هذه، واليوم يدلّ مصطلح التعليم الحديث على التعليم الذي يستخدم الوسائل التقنية بشكلٍ واسع مستفيدًا من سرعة الاتّصالات وسهولة نقل البيانات ومشاركتها عبر الإنترنت، وذلك بالاعتماد على أجهزة الحواسيب والهواتف الذكية التي وصلت لكلّ يدّ تقريبًا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>الكثير من المدارس حول العالم تعتمد كلّ التقنيات السابقة في التعليم، لكنها مازالت تحافظ على شكل المدرسة التقليدي من بناء، وباحات، وقاعات صفيّة، ومخابر، وامتحانات ومراقبين، وحتى شكل حافلة المدرسة التقليدي، ولونها الأصفر الفاقع، لكن الجديد اليوم، خاصّة بعد&#160;<a href="https://www.sasapost.com/tag/%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%88%d9%86%d8%a7/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">اضطرار&#160;</a>حوالي&#160;<a href="https://www.raghebnotes.com/?p=11144" target="_blank" rel="noreferrer noopener">مليار ونصف المليار</a>&#160;من الطلاب للجلوس في منازلهم هو الدعوات للاقتصار على هذه التقنيات وتعزيز استخدامها وإلغاء جميع مظاهر المدرسة التقليدية والاقتصار على الدراسة المنزلية عن بعد، مستدلّين بالعدد الكبير من الجامعات التي تقدّم هذا النوع من التعليم، وكذلك التجارب القليلة بنفس الصدد بالنسبة للمدارس ما قبل الجامعيّة، ويزعم المؤيدون لهذا الأسلوب بوجود فوائد لا تعدّ ولا تحصى منها: توفير الملايين من ليترات الوقود المستهلك في مواصلات الطلاب، وتوفير ملايين الكيلوواطات من الكهرباء وغيرها من فواتير أبنية المدارس، يتبع ذلك توفير ملايين الأطنان من الورق المستهلك في طباعة الكتب، وكذلك توفير عدد كبير من الموظّفين، إلى آخر هذه القائمة من الأمور التي يطمحون لتوفير كلفتها، لكن بالمقابل يعتقد المعارضون أنّ هذا الأمر مستحيل للأسباب التالية: أولًا إنّ كلّ عبارة تبدأ بتوفير يجب أن تنتهي بعاطل عن العمل، ثمّ إنّ بقاء الطالب في البيت سيخلق عبئًا كبيرًا على والديه؛ ممّا سيجبر أحدهم على البقاء دومًا بصحبته، إضافةً للنقطة الجوهرية وهي انقطاع الطفل عن التواصل والاحتكاك المباشر مع أقرانه، وصولًا للمشكلة التقنية التي تشمل عدة نواحٍ مثل تأمين البنية التحتية اللازمة على&#160;<a href="https://www.raghebnotes.com/?p=9990" target="_blank" rel="noreferrer noopener">مستوى الدولة</a>، وعلى مستوى الأفراد، وأخيرًا عدم وجود نظام شفاف للامتحان عن بعد.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>سنناقش في الفقرة التالية النقطة الأخيرة فقط والمتعلّقة بالامتحانات عن بعد، فجميع النقاط السابقة قد كُتب عنها المئات من المواد.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أنشأت عدّة شركات تكنولوجية منّصات مراقبة إلكترونية عبر الإنترنت لمراقبة الطلاب عن بعد أثناء تأدية الامتحان، وتعتمد هذه المنصّات على أنظمة ذكيّة متطوّرة تراقب كلّ شيء وتحلّله وتعطي تقريرًا مفصّلًا يمكن للمشرف أن يراجعه.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2>كيف تعمل أنظمة مراقبة الامتحانات عبر الإنترنت؟</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بدايةً ننوّه أنّ المقصود بهذه الأنظمة ليست طريقة المراقبة التي تعتمد على مراقب بشري يراقب بواسطة كاميرا عن بعد، إنّما عن أنظمة تعتمد برامج حاسوبية متطوّرة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أشهر منصّات المراقبة عن بعد هي&#160;<a href="https://proctorio.com/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">Proctorio</a>&#160;بروكتوريو التي تجري أكثر من مئة مليون مراقبة في العام، وكذلك منصّة&#160;<a href="https://web.respondus.com/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">Respondus</a>&#160;ريسبوندوس التي لديها أيضًا أكثر من 100 مليون عملية مراقبة في العام، وكلاهما يعتمد طريقة متشابهة من حيث المبدأ مع بعض الاختلافات البسيطة، وسنفصّل في الأخيرة، حيث تعتمد Respondus على إقفال جميع المهام التي يمكن تنفيذها عبر الحاسوب، وترك نافذة واحدة فقط هي نافذة الامتحان، ويجب تشغيل كاميرا الويب، بحيث يمكن تصوير الطالب، وهو يؤدّي الامتحان كما يمكن أن يضيف المعلّم شرطًا قبل البدء بالامتحان، وهو تصوير كامل الغرفة والزوايا، وتحت الطاولة، ثمّ تثبيت الكاميرا والبدء بالامتحان، وعندها يبدأ تسجيل جميع حركات مؤشر الفأرة وتعبيرات وجه الطالب وحركاته، ويرصد نظام المراقبة أي تغيّر مفاجئ أو حركات غير طبيعية، سواءَ على شاشة الحاسوب، أو على الطالب نفسه، ويخزّن البيانات بشكلٍ متزامن مع أداء الامتحان، بحيث يضع في جدول خاصّ تقييمًا للطالب مرفقًا بألوان تعبّر عن حالته في كلّ ثانية، فحين يكون هناك إشارة حمراء مثلًا فهذا يعني أنّ هناك شكّ في أنّ الطالب قد تصّرف تصرّفًا غريبًا وهنا يمكن للمشرف أن يعود لتسجيلات الكاميرات لرؤية ما هو الشيء الغريب، فإنّ كان شيئًا مثل السعال فهو أمر طبيعي، أما إن كان الغياب عن نطاق رؤية الكاميرا، أو النظر في زوايا بعيدة، فهذا يضعه في خانة الشك، ويبقى التصرف في حقه منوطًا بالمشرف، كما يمكن إرفاق جدول الدرجات بالامتحان؛ ليكون التصحيح تلقائيًا بمجرد الانتهاء من الامتحان، علاوة على ذلك فإنّ المنصة تتيح في موقعها بنكًا كبيرًا من الامتحانات، والأسئلة الجاهزة مجانًا لتكوين امتحانات حسب الحاجة من كتب محددة وشهيرة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وتدّعي الشركات التي تقدّم مثل هذه الخدمات أنّ المراقبة بواسطة أنظمة المراقبة عن بعد هو نظام أفضل من المراقبة البشرية؛ لأنّه يضمن الحياديّة، ويوفّر الكثير من الأموال على المؤسسات التعليمة؛ لأنّ كلفة أنظمة المراقبة الحاسوبية أقل من كلفة المراقبين البشريين، وكذلك يضمن لهذه المؤسسات التوسّع الكبير دون القلق بشأن البنى التحتية فلا داعي لقاعات كبيرة، ولا لمشرفين إضافيين مهما كان عدد الطلاب كبيرًا، وهذا ما يعيدنا إلى نقطة البداية في رفض هذه الأنظمة، وهي الكمّ الكبير من الوظائف التي ستختفي بمجرّد تطبيقها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>نُشر هذا <a href="https://www.sasapost.com/opinion/exams-online/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">المقال </a>في <a href="https://www.sasapost.com/author/ragheb-bakrich/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">ساسة بوست</a> بتاريخ 20/04/2020</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=11199</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">11199</post-id>	</item>
		<item>
		<title>المعضلة الأخلاقية لاستخدام بيانات اللاجئين السوريين في الأبحاث</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=9944</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=9944#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 04 Nov 2019 16:49:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مدونات ساسة بوست]]></category>
		<category><![CDATA[بيانات اللاجئين]]></category>
		<category><![CDATA[تركيا]]></category>
		<category><![CDATA[راغب بكريش]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=9944</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>نُشرت في يناير (كانون الثاني) 2019 <a href="https://www.researchgate.net/publication/330534535_Data_Analytics_without_Borders_Multi-Layered_Insights_for_Syrian_Refugee_Crisis" target="_blank" rel="noreferrer noopener">ورقة </a>بحثية بعنوان «تحليل للبيانات بلا حدود: رؤى متعددة المستويات لأزمة اللاجئين السوريين» أعدّها <a href="https://ii.metu.edu.tr/international-d4r-data-refugees-competition-award" target="_blank" rel="noreferrer noopener">باحثون </a>من جامعة الشرق الأوسط التقنية في أنقرة بالتعاون مع عدد كبير من الباحثين من جامعات تركية وأمريكية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تندرج <a href="https://link.springer.com/chapter/10.1007/978-3-030-12554-7_18?" target="_blank" rel="noreferrer noopener">الورقة </a>البحثية المذكورة ضمن أبحاث نظم المعلومات ومعالجة البيانات الضخمة، وتطلّب إنجازها الحصول على دعمٍ كبيرٍ من عدّة جهات حكومية وخاصّة، ويذكر معدّوها أنّها ستكون ذات فائدة لصنّاع القرار فيما يخصّ اللاجئين، ما ينعكس إيجابًا على حياتهم.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3>من أين تأتي البيانات؟</h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ننتج نحن البشر كميات كبيرة من البيانات في كلّ لحظة، من خلال المعاملات المالية والتفضيلات على مواقع التواصل، والأجهزة التي تحدد المواقع، والمكالمات الهاتفية العادية، وقد وجد الباحثون في مجال الذكاء الصناعي والبيانات الضخمة الفرصة المناسبة كي يستثمروا تلك البيانات للكشف عن أنماطٍ متكرّرة، بهدف تحسين حياة الناس. وهذا ما أطلق عليه في الأوساط العلمية «توظيف البيانات الضخمة من أجل&#160;<a href="https://www.gsma.com/betterfuture/bd4sg" target="_blank" rel="noreferrer noopener">مجتمعٍ أفضل</a>».</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>مثال ذلك ما حصل من تحليل بيانات المكالمات الهاتفية في نيبال عقب زلزال في 2010؛ إذ أدّى ذلك التحليل إلى معرفة أماكن التجمعات التي لجأ إليها الناس ما ساهم في إيصال المساعدات إليهم.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3>أسئلة تقنيّة مزعجة</h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>استخلص الباحثون في الورقة البحثية التي نحن بصددها، وكذلك الباحثون في مثال زلزال نيبال، استخلصوا البيانات من مكالمات الناس الهاتفية، وهذا ما يُعدّ انتهاكًا واضحًا للخصوصيّة لملايين البشر؛ ويجعلنا نتساءل جملة من الأسئلة هي: هل يحقّ للشركات أو الباحثين استخدام بيانات الأشخاص دون موافقتهم حتّى لو كان الهدف من ذلك «تحسين حياتهم»؟ وهل يضمن الباحثون ألّا تُستَغلّ نتائج أبحاثهم لأهدافٍ «غير نبيلة”»؟ وهل يمكن لأيّ جهةٍ أن تستخلص معلوماتٍ شخصيّة لأفرادٍ محدّدين من ضمن قاعدة البيانات الضخمة؟ وهل انعدمت البدائل المقبولة أخلاقيًّا؟</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في الحقيقة لا يضمن معدّو أيّ بحثٍ ألّا تُستخدم نتائج دراساتهم إلّا في «الخير» فقط، أمّا استخلاص بيانات أشخاص بعينهم من داخل كمية كبيرة جدًا من البيانات المشفّرة أصبح اليوم ممكنًا بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة، ما يعني إمكانية ملاحقة المعارضين السياسيين، أو اللاجئين غير الشرعيين، أو أفراد منتمين لجماعات عرقية ودينية معيّنة، ومن ناحية البديل الأخلاقي لانتهاك الخصوصيّة لملايين البشر، فهو موجود ومنذ سنوات، وهو موقع تويتر، حيث&#160;<a href="https://www.skynewsarabia.com/technology/42625-%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%AA%D8%B1-%D9%8A%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%94%D8%AC%D9%87%D8%B2%D8%A9-%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%84%D8%A7%D8%B2%D9%84" target="_blank" rel="noreferrer noopener">يقول</a>&#160;علماء الزلازل الذين يستخدمون تويتر للتحقّق من الهزات الأرضية، إنّ الموقع تفوّق على معدّاتهم المتطوّرة في تحديد موقع الزلزال الذي ضرب الفلبين في سبتمبر (أيلول) 2012، وذلك عندما كان الناس يغرّدون من مكان وقوع الزلزال آنيًّا، ويتبادلون الصور للمناطق المتضررة قبل وسائل الإعلام.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3>بيانات المكالمات الهاتفية للاجئين السوريين في تركيا</h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>استخدم&#160;<a href="https://ii.metu.edu.tr/international-d4r-data-refugees-competition-award" target="_blank" rel="noreferrer noopener">الباحثون</a>&#160;بيانات مليون مستخدم لشبكة تورك تيليكوم المزوّدة لخدمة الاتّصالات في تركيا، من بينهم حوالي 200 ألف لاجئ سوري، يسكنون في المدن التركية (خارج المخيّمات)، وشمل بحثهم تحرّكات السوريين ونشاطاتهم، والأعمال والوظائف التي يمارسونها، ومستوى الدخل، ومستوى الإنفاق، ومعدّل تنقّلاتهم، واعتمد الباحثون بالإضافة لبيانات المكالمات الهاتفية على إحصائيات من معهد الإحصاء التركي tuik.gov.tr وبيانات موقع «حرييت» hurriyetemlak.com المتخصّص في بيع العقارات وتأجيرها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>إنّ عجز الباحثين عن تفسير العديد من الأنماط التي ظهرت في&#160;<a href="https://link.springer.com/chapter/10.1007/978-3-030-12554-7_18?fbclid=IwAR3eOPgDelCGe1mUijL0Bz0KNRZ8OZYFT2Bw-zLnspgDEZF7B2gBdLVjdeE" target="_blank" rel="noreferrer noopener">ورقتهم</a>&#160;البحثية يضع الكثير من إشارات الاستفهام على بحثهم وأهدافهم منه، فقد&#160;<a href="https://www.researchgate.net/publication/330534535_Data_Analytics_without_Borders_Multi-Layered_Insights_for_Syrian_Refugee_Crisis" target="_blank" rel="noreferrer noopener">توصّلوا</a>&#160;إلى ما يلي:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>1- اللاجئون السوريون في إسطنبول يتركّزون في منطقة الفاتح، وعلّلوا الأمر بأنّها رخيصة، وغاب عن أذهانهم أنّ أغلب الأعمال التجارية والسياحية ترتكز هناك، وأنّ الغالبية العظمى من السوريين لا يملكون السيّارات، لذلك يفضّلون السكن قرب&#160;<a href="https://in.reuters.com/article/mideast-crisis-refugees-turkey-test-idINKBN0UK25520160106" target="_blank" rel="noreferrer noopener">أعمالهم</a>؛ لأنّ كلفة المواصلات في إسطنبول تعد مرتفعة مقارنة بمعدّل دخل السوريين الذي يساوي 40% من دخل المواطنين الأتراك، حسب&#160;<a href="https://data2.unhcr.org/ar/documents/details/39282" target="_blank" rel="noreferrer noopener">استطلاع</a>&#160;أجرته منظّمة آفاد.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>2- السوريون منغلقون على أنفسهم، ولا يغادرون أماكن تجمّعاتهم، بينما غاب عن الباحثين أنّ التنقّل محظورٌ على السوريين إلا بـ«إذن سفر» لا يمكن الحصول عليه إلا بصعوبة بالغة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>3- السوريّون منخفضو&#160;<a href="http://www.infomie.net/spip.php?article3125&#38;lang=fr" target="_blank" rel="noreferrer noopener">التعليم</a>&#160;لذلك&#160;<a href="https://www.reuters.com/article/us-mideast-crisis-turkey-economy-idUSKCN0VS1XR" target="_blank" rel="noreferrer noopener">يعمل</a>&#160;عددٌ كبير منهم في الزراعة، واستدلّوا على ذلك من خلال ازدياد عدد المكالمات من مناطق زراعيّة محدّدة في أوقات الحصاد، لكن مجدّدًا يغيب عنهم أنّ السوريين ممنوعون من&#160;<a href="https://www.wsj.com/articles/turkish-growth-beats-estimates-at-end-of-2016-1490973373" target="_blank" rel="noreferrer noopener">العمل</a>&#160;في كثيرٍ من المهن، وأنّ كثيرًا من العاملين في الزراعة والصناعة يحملون الشهادات الجامعية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>4- ربط الباحثون إحدى الظواهر الغريبة، وهي ارتفاع عدد المكالمات في فترتين من الصيف، بأحد المهرجانات الثقافية التي لا يعلم عنها السوريون شيئًا وهو «مهرجان حمزة بابا»، بينما الأمر ببساطة أنّ هاتين الفترتين ترتبطان – حسب رأيي- بعيد الأضحى الذي يسبقه التحضيرات من آلاف السوريين للمغادرة إلى الشمال السوري في إجازة العيد، ويتضمّن التحضير إجراء الكثير من الاتصالات، وبعد العيد تعود وتيرة الاتّصالات لترتفع بسبب العودة والمباشرة في العمل.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":11803,"sizeSlug":"large","className":"is-style-default"} -->
<div class="wp-block-image is-style-default"><figure class="aligncenter size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/09/كلّ-نقطة-من-خريطة-إسطنبول-تمثّل-ألف-اتّصال-أجراه-اللاجئون-السوريّون.jpg" alt="" class="wp-image-11803"/><figcaption>كلّ نقطة من خريطة إسطنبول تمثّل ألف اتّصال أجراه اللاجئون السوريّون</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3>ما فائدة البحث؟</h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يذكر الباحثون في مقدّمة ورقتهم البحثية أنّ نتائج بحثهم&#160;<a href="https://www.nature.com/articles/d41586-019-02322-z" target="_blank" rel="noreferrer noopener">ستساعد</a>&#160;صانعي السياسات على اتّخاذ القرارات الصائبة، وتقديم خدمات أفضل لتحسين حياة اللاجئين السوريين، وذلك عند معرفة أماكن تجمّعاتهم الحقيقيّة، إذ تُظهر النتيجة الأبرز للبحث أنّ أعداد اللاجئين الحقيقيّة تختلف كثيرًا عن الأعداد المسجّلة رسميًّا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>والحقيقة الجديرة بالذكر أنّ الأبحاث في هذا المجال شحيحة، ولم نسمع عن بحث مماثل إلا دراسة «<a href="https://www.raghebnotes.com/?p=3112" target="_blank" rel="noreferrer noopener">تسوّل المرأة اللاجئة السوريّة في المجتمع الجزائري</a>» التي نُشرت في 2016، وبينما قُوبل البحث الجزائري بالاستنكار بسبب أخطاء منهجية كبيرة، إضافةٍ لعدم تقديمه أيّ مقترحات لحلول ذات جدوى، فإنّ البحث التركي الذي حظي&#160;<a href="https://ii.metu.edu.tr/international-d4r-data-refugees-competition-award" target="_blank" rel="noreferrer noopener">بدعمٍ</a>&#160;من الأمم المتّحدة، يتميّز برصانة لا بأس بها، إلا أنّ النتيجة العمليّة الوحيدة التي يمكننا التوقّع بأنّها استندت إليه، هي حملة ترحيل ما يقارب من نصف اللاجئين السوريين المقيمين في إسطنبول إلى ولايات أخرى، أو إلى الشمال السوري.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>صحيحٌ أنّ التزامن لا يعني الترابط، لكنّه يدعو للتساؤل؛ فتلك&#160;<a href="https://thelevantnews.com/2019/07/%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%af%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%83/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">الحملة</a>&#160;قد تزامنت مع تغيّر رئيس البلدية، لكن نُفيت الأقاويل التي ربطت الحدثين عبر تصريحات رسمية، في المقابل فإنّ&#160;<a href="https://www.bbc.com/arabic/middleeast-49412145" target="_blank" rel="noreferrer noopener">الحملة</a>&#160;استندت لمعلومةٍ تُذكر للمرّة الأولى تفيد بأنّ السوريين المقيمين في إسطنبول يبلغون ضعف العدد المسجّل، ونحن نعلم أنّه لم يجرٍ إحصاءٌ فعليّ على أرض الواقع لعدّهم، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ الإحصاء الفعلي لهم لا يمكن تنفيذه إلا بإحصاء جميع سكّان إسطنبول من مواطنين وأجانب، إذ إنّ إحصاء عيّنة صغيرة لن يفي بالمطلوب بسبب التوزيع غير المنتظم للسوريين بين أحياء إسطنبول.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3>هل تحوّل اللاجئون السوريون إلى مادّة إعلامية وبحثية؟</h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بالطبع أصبح موضوع اللاجئين بشكلٍ عامّ، والسوريين خصوصًا مادّة رائجة في الإعلام، ولا يتعلّق الأمر بكونهم سوريين، فهم بالدرجة الأولى خبرٌ كسائر الأخبار، وزِد على ذلك الأرقام القياسيّة التي ارتبطت بهم، فقد اضطروا لهجرةٍ وُصفِت بأنّها أكبر هجرة جماعيّة بعد الحرب العالمية الثانية، ويشكّل المهجّرون السوريّون أكبر نسبة مهجّرين من شعبٍ ما على مرّ التاريخ، وكوننا نحن السوريّين لم نعتَد على ظهور خبرٍ يتعلّق بنا في الإعلام الدولي، فإنّ حساسيّتنا مفرطة تجاه هذه القضايا، وتظهر هذه الحساسيّة على شبكات التواصل الاجتماعي بشكلٍ جلّي عندما يُثار خبرٌ من هذا القبيل، ولذا فإنّها جديرة بالنظر والاعتبار من قبل الباحثين والإعلاميين الذين يودّون تناول إحدى القضايا الخاصّة بنا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3>القانون يحمي شركات التكنولوجيا المسلّحة بموافقات العملاء</h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تقول شركات التكنولوجيا التي تجمع البيانات إنّها تحصل على موافقة المستخدمين قبل جمع المعلومات، لكن – وجميعنا مررنا بتجربة مماثلة- في معظم الأحيان لا تعدو الموافقة على وضع إشارة داخل مربّع صغير دون قراءة شروط الاستخدام، فجميع تلك الشروط متشابهة (كما نظن) ورغم أنّ القانون يقف في صفّ الشركات في هذه النقطة، فإنّ هناك ثغرة وهي أنّ&#160;<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86_%D9%87%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%83%D9%8A" target="_blank" rel="noreferrer noopener">إعلان</a>&#160;وثيقة هلسنكي 1964 اعتمد مجموعة من الإرشادات الأخلاقية التي يجب على الباحثين الالتزام بها، ومن جملتها الحصول على موافقة طوعية للأشخاص المشاركين في الأبحاث، مع إلمامهم بموضوع الدراسة بشكلٍ كافٍ، وهو ما سمّي اختصارًا «<a href="http://www.uobabylon.edu.iq/eprints/publication_12_1035_509.pdf" target="_blank" rel="noreferrer noopener">الموافقة</a>&#160;المستنيرة»، والثغرة هنا أنّ الباحثين لا يأخذون موافقة أصحاب البيانات الضخمة التي تُدرَس، ويجادل العلماء الباحثون في هذا المجال بأنّ البيانات الضخمة عادةً ما تكون مشّفرة وضخمة بطبيعة الحال، ومن الصعب جدًا فرز بيانات الأفراد غير الموافقين على الانضمام للدراسة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3>هل يوجد بدائل لاستغلال البيانات؟</h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://www.nature.com/articles/d41586-019-01679-5" target="_blank" rel="noreferrer noopener">تقول</a>&#160;ألكساندرين دي كوربيون مديرة برنامج الخصوصية في لندن «هناك طريقة أخرى لمعرفة هذه المعلومات عن اللاجئين وهي طرح الأسئلة عليهم، مما يسمح لهم بتحديد ما يفضّلون مشاركته من عدمه».</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بينما يدافع المهندس التركي ألبرت علي صالح المشارك في هذا الورقة، بالقول: «من يريد إيذاء اللاجئين يعرف أماكن تجمعاتهم، ولن تقدّم له هذا الدراسة شيئًا، بينما تزوّد هذه الدراسة&#160;<a rel="noreferrer noopener" href="https://hbr.org/2017/04/turkey-badly-needs-a-long-term-plan-for-syrian-refugees" target="_blank">صنّاع القرار</a>&#160;بإرشادات مهمّة لاتّخاذ القرارات، بما فيها القرارات السياسية، إضافةً إلى تعهّد مؤلّفي الدراسة بأن لا يشاركوا معلومات من شأنها تهديد العمّال غير الشرعيين بالملاحقة القانونية على سبيل المثال».</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong><em>المصادر بشكل روابط تشعبية فوق الكلمات البارزة</em></strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>نُشر <a href="https://www.sasapost.com/opinion/syrian-refugees-and-big-data/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">المقال </a>في <a href="https://www.sasapost.com/author/ragheb-bakrich/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">ساسة بوست</a> بتاريخ 28.11.2020</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=9944</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">9944</post-id>	</item>
		<item>
		<title>ماذا لو اشترى فيسبوك شبكة جودريدز؟</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=6699</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=6699#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 21 Apr 2019 13:14:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تقنية]]></category>
		<category><![CDATA[مدونات ساسة بوست]]></category>
		<category><![CDATA[جودريدز]]></category>
		<category><![CDATA[غودريدز]]></category>
		<category><![CDATA[فيسبوك]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=6699</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>جودريدز هو شبكة اجتماعية مختصّة بالكتب وبتوصيات وآراء المستخدمين حول الكتب والمؤلّفين، وقد أُسِّس الموقع عام 2006 على يد المبرمج الأمريكي أوتيس تشاندلر، وفيما بعد اشترى العملاق أمازون الموقع وضمّه لأمبراطوريّته التسويقيّة ليشكّل أكبر رافدٍ للشركة بالبيانات القيّمة عن الكتب التي تشكّل جزءًا كبيرًا من مبيعات أمازون.<br>
منذ إطلاق الموقع ولعدة سنوات استمرّ بالتطوّر وإضافة الميّزات، لكن ما إنْ وضعت أمازون يدها عليه يبدو أنّه تجمّد، على الأقلّ من ناحية المظهر، حيث كان ينتظر المستخدمون الذين بلغ عددهم 80 مليون عضو تحسينات في الواجهات ودعمًا أكبر للغات الأخرى.<br>
في هذه الأسطر أطرح سؤالًا افتراضيًّا عن التغييرات التي ستحصل في الموقع لو استحوذت عليه فيسبوك، رغم أنّ هذا الأمر يبدو غير قابل للتحقّق على المدى القريب.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>1- الإضافة الأحبّ إلى قلب مارك زوكربيرغ (الحالة، القصّة)<br></strong> برأيي إنّ أوّل إضافة سيحظى بها جودريدز هي الحالة Status كما يسمّيها في واتسآب وهي نفس الميزة التي يسمّيها في انستاغرام القصّة Story، عندما يريد عضو نشر اقتباس من كتاب سيُسأل هل تريد نشر هذا التحديث على صفحتك الشخصيّة أم في الحالة؟</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>2- إضافة المزيد من البيانات، وأهمّها الموقع<br></strong> فيسبوك شأنه شأن كلّ الشبكات الاجتماعيّة يعشق البيانات، ومن أهمّ البيانات التي يلاحقها ويجمعها هي المواقع التي زارها المستخدم، وبالتالي لن يوفّر فرصةً مثل هذه وسيضيف صلاحية الوصول إلى موقع المستخدم إلى قائمة صلاحيات تطبيق جودريدز.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>3- توسيع قاعدة القرّاء (الأعضاء) عبر دعم كبير للغات</strong> <br>الخطوة الأكثر تأثيرًا على مظهر تطبيق جودريدز ستكون إتاحته بعدد كبير من اللغات من بينها العربية بالطبع، وهذه الميزة يتقنها جيدًا فيسبوك، وكما أنّه يستغل مساهمات المستخدمين في تغذية الترجمات وتصحيحها في فيسبوك فإنّ فعالية هذه الميزة ستكون أكبر بمراحل عديدة لأنّ شريحة مستخدمي جودريدز تُعدّ أعلى ثقافةً بالإضافة إلى أنّهم يتمتعون بقدرة على المراقبة والتصحيح والمراجعة ممّا سيرفع كفاءة الترجمة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>4- رفع الصور إلى منشورات جودريدز<br></strong> من سلبيات جودريدز الحالية أنّه لا يعطي المستخدمين إمكانية رفع صور من الكتب التي يقرؤونها إلى الموقع مباشرةً بل يجب عليهم رفعها على مواقع خارجية وإدراج الروابط في المراجعات أو التعليقات على الكتب، لكن فيسبوك لن يحرم مستخدميه من هذه الفرصة الذهبية للتفاخر، بل سيضيف فيما بعد إمكانية رفع مقاطع الفيديو.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>6- البث المباشر<br></strong> قد تبدو ميزة البث المباشر لشبكة القراء سخيفة ولا فائدة منها، لكن فيسبوك سيجد فائدةً لكلّ حركة، وقد يجعل ميزة البث المباشر محصورةً بالكُتّاب أو الناشرين، والهدف منها المساهمة في زيادة الشعبية والتفاعل عندما يبثّ الكاتب حفل توقيع كتابه أو تبثّ دار النشر عرضًا يوميًا لمنشوراتها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>7- الإعلانات والإعلانات ثمّ الإعلانات<br></strong> تقتصر استفادة أمازون حاليًا من شبكة جودريدز في التسويق للكتب الموجودة في موقع أمازون، لكن القناعة ليست من شِيَم فيسبوك، فهو لن يقنع بالتسويق للكتب فقط سواءً لأمازون أو لغيرها، وحيثما وُجِد المستخدمون ووُجِدت البيانات فهناك إعلانات.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>8- الميزة الجنونية، تحوّل إلى كاتب بضغطة زر واحدة فقط<br></strong> رأينا في الفترة السابقة العديد من الطامحين قد ألّفوا كتبًا (رغم أنّ كلمة تأليف مجازيّة) من خلال جمع منشورات سابقة -كتبوها هم بأنفسهم أو كتبها مستخدمون آخرون- في كتابٍ أو سلسلة كتب، ورغم انحطاط الذائقة الأدبية وانعدام الدقّة العلميّة إلا أنّ مثل هذه الكتب لاقت بعض الاستحسان والرواج بين الناس، وكما عوّدنا فيسبوك في بعض المناسبات على إنشاء فيديو يلخّص فترة من حياة المستخدم بضغطة زر واحدة، فسوف تكون الميزة المكافئة في جودريدز بالشكل: أنشئ كتابًا باسمك يحوي كلّ مراجعاتك للكتب التي قرأتها السنة الماضية. والحقيقة إنّ هذا العرض مغرٍ وسيقبله الكثيرون، لكن بعد تكوين الكتاب سيتحوّل الكاتب الجديد لمنجم دولارات حيث سيعرض الموقع عليه التسويق لكتابه مقابل القليل من الدولارات ثمّ عليه دفع المزيد من أجل الوصول لعددٍ أكبر من القرّاء والمشترين المحتملين، ثمّ عليه دفع المزيد من أجل إعطاء الكتاب رقم تسلسل دولي، ثمّ دفع المزيد من أجل ترجمة الكتاب إلى لغاتٍ أخرى.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لكن ليطمئنّ معشر القرّاء أعضاء منصّة جودريدز، فإنّ مثل هذه الخطوة مستبعدة وبشدّة بالوقت الحالي نظرًا لأنّ جودريدز يتبع أمبراطوريّة أمازون، وصحيح إنّ أمازون لا ينافس فيسبوك على عرش الشبكات الاجتماعيّة، إلا أنّ فيسبوك وضع نفسه في مواجهة أمازون في أهمّ مجالٍ يبرع فيه وهو التسوّق الإلكتروني بعد إضافة فيسبوك خدمات البيع والشراء، وبالتالي لن يفرّط أمازون بشبكته مهما ارتفع الثمن، إلا في حالة واحدة وهي أن تُباع أمازون دفعةً واحدة لفيسبوك، عندها ستكون شبكة جودريدز تحصيل حاصل.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>نُشر هذا <a rel="noreferrer noopener" aria-label="المقال  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://www.sasapost.com/opinion/what-if-facebook-buy-goodreads/" target="_blank">المقال </a>في <a href="https://www.sasapost.com/author/ragheb-bakrich/" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="ساسة بوست (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">ساسة بوست</a> بتاريخ 20-4-2019</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=6699</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">6699</post-id>	</item>
		<item>
		<title>اعترافات محرر فقرة الأبراج</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=5549</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=5549#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 09 Dec 2018 18:56:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تصحيح الحقائق]]></category>
		<category><![CDATA[مدونات ساسة بوست]]></category>
		<category><![CDATA[ابراج 2019]]></category>
		<category><![CDATA[ابراج الحظ]]></category>
		<category><![CDATA[اختبارات الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[الابراج]]></category>
		<category><![CDATA[ساسة بوست]]></category>
		<category><![CDATA[ماغي فرح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=5549</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:quote -->
<blockquote class="wp-block-quote"><p class="">إنّ موقع جوبيتر من ساتورن يضع السرطان في مأزق ويدفعه لاتّخاذ قرارات هوجاء.</p></blockquote>
<!-- /wp:quote -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>إنّها إحدى مئات الجُمَل التي كتبتها منذ ما يزيد عن 10 سنوات في فقرة الأبراج لأحد مواقع الأخبار المحلّيّة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>شمل عملي أيضًا إنشاء جداول تصنّف الناس حسب عدد أحرف أسمائهم أو حسب الحرف الأوّل من أسمائهم أو حسب الساعة التي ولدوا فيها والكثير من الأمور المشابهة لما نراه اليوم في المواقع المخصّصة لاختبارات الشخصيّة، وكانت تلك الجداول تحوي نصوصًا بسيطة هدفها جذب محرّكات البحث ولم تكن تحوي كما اليوم برمجيات معقّدة، ولم تكن تعتمد على التجسس على معلومات شخصيّة مأخوذة من «فيسبوك».</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2>السؤال المهمّ الذي يطرح نفسه، كيف أمكن لتلك الأمور وعلى رأسها الأبراج أنْ تجذب كلّ هذا العدد من المتابعين والمصدّقين لها؟</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بدايةً أريد التنويه إلى أنّ هذا الأمر لا يقتصر وجوده على العالم العربي، بل يشيع في كلّ أنحاء العالم، كما أنّه لا يمكن تفسير الأمر فقط بالتسلية، بل إنّ المتابعين يصدّقون أغلب ما يقوله مذيعو الصباح عن أبراجهم ويعدّلون من قراراتهم وتصرفاتهم بناءً على ما يسمعونه وإنْ كان الأمر بنسبٍ متفاوتة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>حسب رأيي يكمن السبب في تصديق الناس للأبراج -وما شابهها- إلى ارتكابهم مغالطتين منطقيتين شهيرتين هما: مغالطة قناص تكساس، ومغالطة انتقاء الكرز.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2>1- مغالطة قناص تكساس والأبراج</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>هناك رجلٌ في تكساس لديه بندقية، رمى الكثير من الطلقات على جدار حظيرته، ثم أخذ قلمًا وأحاط أكبر عدد ممكن من العلامات التي أحدثتها الطلقات على الجدار بدائرة واحدة، وادّعى أنّه قناصٌ ماهر.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تُستَخدم هذه المغالطة بعد وقوع الأحداث، حيث يتمّ التركيز على ما يتوافق ورؤيتنا فقط.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2>2- مغالطة انتقاء الكرز والأبراج</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>إذا نزلت إلى بستان كرز لتأكل من الشجر مباشرة، ماذا ستأكل وأمامك آلاف حبّات الكرز، بالتأكيد ودون أن تشعر ستقطف حبّات الكرز الممتلئة والأكثر نضوجًا والتي تبدو أنّها الألذّ، وتتجاهل آلاف الحبّات غير الناضجة، وإنْ سُئلت كيف كان طعم الكرز في هذا البستان، ستقول إنّه أطيب كرزٍ أكلته في حياتك.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تُستخدم هذه المغالطة لانتقاء البيانات التي تتوافق مع وجهة نظرنا فقط وتجاهل البقية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لنجرّب هذا النصّ من أحد مواقع الأبراج:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><em>مواليد هذا البرج لديهم صفات جميلة، كالبراءة والأمان، ويحب مساعدة الآخرين، ذكي وكريم، مشاعره صادقة ويكره الكذب، محب لأسرته وأصدقائه، لكنه سلبي، وهو شخصٌ عنيف، صريح وينتقد بشدة، وهو حذر جدًا ومزاجي، دائم التفكير والقلق، مغرور.</em></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لاحظ أنّ هناك بعض الصفات المتعارضة، كما أنّه من المستحيل وجود شخص يحمل كلّ تلك الصفات مجتمعةً، لكن ما يحصل أنّ كلّ من يقرأ الصفات أعلاه، سيركّز على الصفات التي يظنّ أنّها تنطبق عليه، ويتجاهل البقيّة، فيقول في نفسه: بالفعل أنا أحبّ أسرتي، وأنا كريم وذكي، وأنا صريح وأكره الكذب.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>هنا ارتكب مغالطة انتقاء الكرز، فانتقى الصفات التي تنطبق عليه وتجاهل البقية التي هي أصلًا متعارضة معها، فكيف تشعر بالبراءة والأمان مع المغرور والعنيف، كيف يكون محبًا لعائلته ويكون سلبيًا؟</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ولنأتي للحظ اليوم</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>مهنيًا</strong>: تركّز هذا اليوم على الشؤون المهنية التي تصادف بعض التحديات، لكنك بذكائك الحاد تتغلب على كل ما يعترضك.<br><strong>عاطفيًا</strong>: حافظ على الهدوء المطلوب هذا اليوم، وقد تنتهي المواجهات في مصلحتك ومصلحة الشريك كما جرت العادة.<br><strong>صحيًا</strong>: قد تصاب بتقلص عضلي نتيجة الإرهاق الذي تتعرض له في العمل، لكنه يزول سريعًا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>هنا سيرتكب كلّ قارئ للأبراج مغالطة القنّاص، حيث يقول عند انتهاء اليوم، بالفعل لقد تعرّضت لبعض المتاعب والتحديات في العمل، وأنا أشعر بالتعب، هذا ما سمعته في فقرة الأبراج، أووه لماذا لم آخذ حذري؟!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كيف سيأخذ حذره؟ هل سيأخذ إجازة؟ بالتأكيد لا، أصلًا كلّ الأعمال في الكوكب تواجه تحديات يوميّة، وجميعنا نرجع من العمل متعبين، وإن رجع صاحبنا لبيته دون تعب، فلن يتذكّر ما قاله المذيع في الصباح.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2>هل الأبراج فقط؟</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لا، هذا ما يحدث مع جميع الأمور المشابهة، الفنجان، والكفّ، والأبراج الصينيّة التي يظنّ الكثيرون أنّها تختلف عن الأبراج اليونانيّة وأنّها أكثر صدقًا، بالله عليكم هل من المعقول أنّ جميع مواليد عامٍ ما سيكونون متشابهين كما تقول الأبراج الصينيّة؟!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وسأزيدكم من الشعر بيتًا، لم أكتب أبراج الحظّ فحسب، بل ألّفتُ اختبارات الشخصيّة بناءً على شكل اصبع قدمك الكبير، وعلى شكل شعرك، وعلى قياس خصرك، وعلى شكل حذائك المفضّل، وموديل التنّورة، وطول إصبع السبابة، ..الخ</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>صحيحٌ أنّي لستُ كشركات التجسّس على المعلومات الشخصيّة التي ستُسخدم فيما بعد لإغراقك بالإعلانات، إلّا أنّ هذه الاختبارات شكّلت مصدرًا ثريًّا بالبيانات المفيدة، فمنها عرفتُ نسبة مستخدمي الآيفون إلى مستخدمي السامسونج والبلاك بيري في موقعٍ معيّن، وعرفتُ جنسيّاتهم وشرائحهم العمريّة ونمط أسمائهم والموادّ الدراسيّة التي يفضّلونها، وهل يمارسون الرياضة أم لا وهل هم نباتيّون أم لا… إلخ، كلّ هذا ساهم في تحسين نوعيّة المعلومات التي أزوّدهم بها كنتائج لاختبارات الشخصيّة أو من أجل الحظوظ اليوميّة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2>أمّا لماذا أكتبُ هذا المقال؟</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كتبته لأنّي لم أُفلِح في إقناع الكثيرين بأنّ ما يسمعونه ويقرؤونه في فقرة الأبراج غير صحيح لأسباب إحصائيّة ورياضيّة، فكان لابدّ لي من الاعتراف، والاعتراف سيّد الأدلّة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>نُشرت هذه <a href="https://www.sasapost.com/opinion/confessions-editor-of-constellations-paragraph/">المقالة </a>في <a href="https://www.sasapost.com/author/ragheb-bakrich/">ساسة بوست</a> بتاريخ 8-12-2018</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=5549</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">5549</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الإعلانات على الإنترنت تسحب البساط من تحت الوسائل التقليديّة</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=3822</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=3822#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 27 May 2018 13:42:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إعلام]]></category>
		<category><![CDATA[مدونات الجزيرة]]></category>
		<category><![CDATA[مدونات ساسة بوست]]></category>
		<category><![CDATA[اعلانات]]></category>
		<category><![CDATA[اعلانات غوغل]]></category>
		<category><![CDATA[اعلانات فيسبوك]]></category>
		<category><![CDATA[الانفاق الاعلاني]]></category>
		<category><![CDATA[انفوغرافيك]]></category>
		<category><![CDATA[ساسة بوست]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=3822</guid>

					<description><![CDATA[<h3><strong>25% من الإنفاق الإعلاني العالمي يذهب إلى «Google» أو «Facebook» </strong></h3>
على مدى العقدين الماضيين حوّل المعلنون ميزانيّاتهم بشكلٍ تدريجيّ من وسائل الإعلام التقليديّة (مثل التلفزيون والصحف والمجلات) نحو الإعلانات عبر الإنترنت. وقد ساهم صعود الهاتف الذكيّ في تسريع هذا التحوّل، حيث إنّ الهواتف الذكية غيّرت بشكلٍ أساسيّ الطريقة التي يستعرض بها الناس المحتوى. لقد لاحقت ميزانيّات الإعلانات دائمًا العيون، وبالتالي لم يكن مفاجئًا أنّ الإنفاق على الإعلانات للجوّال ينمو حاليًا بمعدّلٍ مذهل.<span id="more-3822"></span>
<p class="selectionShareable">إحدى نتائج التحوّل نحو الإعلانات عبر الإنترنت أنّ عددًا أقلّ من الشركات يستحوذ على حصّة أكبر من الميزانيّات الإعلانية التي يتمّ إنفاقها. في الواقع، فإنّ شركتي Google و Facebook، هما المسيطرتان في عالم الإنترنت لدرجة أنّهما تمثّلان أكثر من 60% من إيرادات الإعلانات عبر الإنترنت. ووفقًا لشركة أبحاث الإعلان (<a href="https://www.warc.com/" target="_blank" rel="noopener">WARC</a>)، فإنّ هذا يعني أنّ أكبر شركتين في مجال البحث والشبكات الاجتماعية ستحصلان على واحد من كلّ أربعة دولارات يتمّ إنفاقها على الإعلانات حول العالم هذا العام.</p>

<h3><b>البودكاست حبيب المعلنين الجدد</b></h3>
<p class="selectionShareable">أصبح الاستماع إلى البودكاست كمصدرٍ للمعلومات والترفيه شائعًا جدًا. وفقًا لأحدث أرقام نيلسن على البودكاست، ارتفع عدد المتابعين المتحمّسين للبودكاست من 13 مليونًا في خريف عام 2016 إلى 16 مليونًا في الفترة نفسها من عام 2017 في الولايات المتّحدة، وجد الباحثون أيضًا أنّها وسيلة إعلانيّة فعّالة إلى حدٍّ كبير، وتمّ ملاحظة ذلك عن طريق ارتفاع عدد عمليّات الشراء.</p>
<p class="selectionShareable">كما يبدو أنّ المواضيع الأكثر فاعليّة هي الأعمال، حيث سجّلت الرغبة الشرائية زيادةً بنسبة 14%، تليها الأخبار والسياسة بارتفاع 12.8%. وحتّى الإعلانات الكوميديّة كان يبدو أنّ لديها ما تنفقه هنا.
إنّ أيّ ناشرٍ لم يحصل على بودكاست حتّى الآن يجب أن يفكّر جدّيًّا في الحصول على واحد، فقد يكون مربحًا.</p>

<h3 class="selectionShareable "><b>المال يتبع العيون.. فقاعة الإعلان عبر الموبايل مستمرّة</b></h3>
<p class="selectionShareable">أحد القواعد الذهبية للإعلان هو أنّ المال يتبع العيون. وبما أنّ الأشخاص ينظرون إلى هواتفهم الذكيّة تقريبًا في كلّ الأوقات هذه الأيام، فلا غرابة في أنّ ميزانيّات الإعلانات تنتقل إلى أجهزة الجوّال أيضًا.</p>
<p class="selectionShareable">وفقًا لآخر توقّعات الإعلان العالميّة الصادرة عن (<a href="http://marketmediafact.zenithmedia.com/" target="_blank" rel="noopener">Zenith</a>)، سينفق المعلنون مبلغًا إضافيًا يبلغ 72.6 مليار دولار سنويًا على إعلانات الجوّال في عام 2020 مقارنةً بالعام الماضي. بعد تجاوز إعلانات أجهزة الكومبيوترات المكتبيّة في العام الماضي، أصبحت الأجهزة الجوّالة الآن ثاني أكبر وسائط الإعلان في جميع أنحاء العالم، حيث لا يسبقها سوى التلفزيون. ومن المتوقّع أن يصل الإنفاق الإعلاني للجوّال إلى 180 مليار دولار في عام 2020، أي ما يقارب ضعف الإجمالي المقدّر للنفقات الإعلانية لأجهزة الكمبيوتر المكتبية (94 مليار دولار).</p>
<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/05/غوغل-وفيسبوك-تسحبان-البساط-من-تحت-الوسائل-الإعلامية-التقليدية.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3824" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/05/غوغل-وفيسبوك-تسحبان-البساط-من-تحت-الوسائل-الإعلامية-التقليدية.png" alt="" width="1033" height="1291" /></a>
<h3><b>مقارنة الإنفاق الإعلاني بالوقت الذي يقضيه الناس مع الوسائل الإعلاميّة</b></h3>
<p class="selectionShareable">يقول المثل الإعلاني القديم: إنّ (المال يتبع العيون)؛ ممّا يعني أنّ الإنفاق على الإعلانات سوف يكون حيث يركّز المستهلكون اهتمامهم أو يقضون وقتهم. إذا كان هذا صحيحًا، يجب أن تتفّق عائدات الإعلانات التي تمّ تقسيمها حسب المتوسّط ​​مع متوسّط ​​الوقت الذي يقضيه المستخدمون في استخدام الوسائط المختلفة. ولكن هل هذا هو الحال فعلًا؟</p>
<p class="selectionShareable">بمقارنة أرقام عائدات الإعلانات الأمريكيّة التي نشرها مكتب الإعلان التفاعلي (IAB) وتقديرات الوقت المستهلك على الوسائل الإعلاميّة اليوميّة بواسطة (eMarketer)، يظهر أنّ كلا المؤشّرين مرتبطان بالفعل. في عام 2017 أمضى المستهلكون الأمريكيّون معظم الوقت في مشاهدة التلفزيون واستخدام الأجهزة المحمولة، وهو أيضًا المكان الذي ذهبت إليه حصّة الأسد من الميزانيّات الإعلانيّة. على الرغم من ذلك، هناك استثناءٌ واحد ملحوظ للقاعدة: وسائل الإعلام المطبوعة، والتي تتلقّى من الميزانيّات الإعلانيّة أكثر ممّا ينبغي بالاعتماد على مقدار الوقت الذي يقضيه الناس في قراءة الصحف والمجلّات.</p>
<p class="selectionShareable">هل يعني هذا أنّه يجب على الناشرين في الصحف أن يخشوا مزيدًا من الانخفاض في عائدات الإعلانات؟ ليس بالضرورة، في حين قد لا يقضي الناس الكثير من الوقت في القراءة كما اعتادوا، لا تزال الإعلانات المطبوعة هي واحدة من أكثر أشكال الإعلان الموثوقة وبالتالي فعاليّة، ولهذا السبب تواصل العلامات التجاريّة تخصيص حصّة كبيرة بشكل غير متناسب من ميزانيّاتها الإعلانيّة لوسائط الإعلام المطبوعة.</p>
نُشِرت هذه <a href="https://www.sasapost.com/opinion/future-of-internet-ads/" target="_blank" rel="noopener">المقالة</a> في <a href="https://www.sasapost.com/author/ragheb-bakrich/" target="_blank" rel="noopener">ساسة بوست</a> بتاريخ 24 أيار 2018 وكذلك <a href="https://www.aljazeera.net/blogs/2018/5/31/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84" target="_blank" rel="noopener">نُشرت</a> في <a href="https://www.aljazeera.net/author/ragheb" target="_blank" rel="noopener">مدوّنات الجزيرة</a> بتاريخ 31 أيار 2018]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=3822</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3822</post-id>	</item>
		<item>
		<title>14 مارس.. اليوم العالمي للعدد «باي π»</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=6289</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=6289#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 17 Mar 2018 18:41:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرياضيات]]></category>
		<category><![CDATA[اليوم العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[مدونات ساسة بوست]]></category>
		<category><![CDATA[Data Visualizations]]></category>
		<category><![CDATA[Visualizations]]></category>
		<category><![CDATA[العدد باي]]></category>
		<category><![CDATA[اليوم العالمي للعدد باي]]></category>
		<category><![CDATA[باي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=6289</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>منذ 30 عامًا وبشكلٍ متزايد، يحتفل الرياضيون والفيزيائيون كل عام في 14 مارس (آذار) باليوم العالمي للعدد&#160;<a href="https://en.wikipedia.org/wiki/Pi_Day" target="_blank" rel="noreferrer noopener">باي</a>(π)، وهو الثابت الشهير ذو الحضور الكبير في الكثير من العلاقات الرياضية، أشهرها قانوني محيط الدائرة ومساحتها، والذي يرتبط اكتشافه ارتباطًا وثيقًا بهما.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وطالما أن العدد «باي» ليس عددًا نسبيًّا، ولا حتى جذريًّا؛ فإن قيمته بدقة مطلقة لم تُعرَف حتى الآن؛ إذ تم كشف حوالي 1.2 ترليون خانة بعد الفارزة العشرية، وما زال البحث مستمرًا، فإن البعض يسمي هذا العيد «عيد تقريب العدد باي».</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">كيف بدأ الاحتفال به؟</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في عام 1988، احتفل الفيزيائي «لاري شو» بعيد العدد «باي» لأول مرة، في يوم 14 مارس؛ لأن التاريخ في هذا اليوم يُكتب بشكل مشابه للقيمة التقريبية الأكثر شهرةً للعدد باي، أي 3.14، ورغم أن هناك رياضيين آخرين يفضلون أيامًا مختلفة لأن 3.14 ليس الشكل التقريبي الوحيد مثل يوم 22/7 لأن هذا التاريخ مشابه لأبسط كسر قيمته قريبة من قيمة «باي»، وكذلك يوم 10 نوفمبر (تشرين الثاني)؛ لأنه اليوم 314 من السنة، إلا أن يومنا هذا قد تم اعتماده لأنه يصادف أيضًا ذكرى ميلاد آلبرت أينشتاين.<br>وفي ما بعد في سنة 2009 أصدر مجلس النواب الأمريكي&#160;<a rel="noreferrer noopener" href="https://www.congress.gov/bill/111th-congress/house-resolution/224/text" target="_blank">قرارًا</a>&#160;يعتبر فيه 14/3 يومًا وطنيًّا للعدد باي، وتبعه جوجل في سنة 2010 بنشر&#160;<a rel="noreferrer noopener" href="https://www.google.com/doodles/pi-day" target="_blank">«خربشة» Doodle</a>&#160;على صفحته الرئيسية احتفالًا بعيد العدد باي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">كيف يحتفل العالم؟</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ذكرنا أن جوجل خصص إحدى خربشاته للاحتفال بالعدد «باي»، إلا أن الاحتفالات على مستوى الجامعات والمعاهد العالية تأخذ أشكالًا أروع، حيث تُقام المسابقات وتُجمع التبرعات وتُعلن نتائج الامتحانات… إلخ.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لكن الصفة المميزة لكل الاحتفالات هي تناول الفطائر المحلاة؛ لأن طريقة نطق كلمة «pie» التي تعني فطيرة باللغة الإنجليزية هي نفس طريقة لفظ اسم العدد «باي».</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>معهد MIT الشهير يرسل في هذا اليوم خطابات القبول للطلبة المتقدمين له، وذلك في تمام الساعة 6:28 لأن هذا العدد أيضًا له دلالة رمزية مرتبطة بالباي، وهو ضعفا قيمة باي، ويسمى «تاو»، أيضًا في هذا العام أطلق MIT<a href="https://mitcrowd.scalefunder.com/gday/giving-day/3799/department/5137" target="_blank" rel="noreferrer noopener">حملةً لجمع التبرعات</a>&#160;لصالح برنامج OCW للتعليم الإلكتروني المجاني، تستمر طيلة يوم 14/3، إذ سيقدم أحد الداعمين مبلغ 4 آلاف دولار إن بلغ عدد المتبرعين 200 متبرع في هذا اليوم فقط.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وتقيم مدينة برينستون (وهي المدينة التي سكنها أينشتاين) في هذا اليوم&#160;<a href="https://princetontourcompany.com/activities/pi-day/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">احتفالًا كبيرًا يتضمن مسابقات</a>&#160;وفعاليات كثيرة، مثل مسابقة شبيه أينشتاين، ومسابقة حفظ أكبر عدد من المراتب العشرية من العدد باي لليافعين، ومسابقة الروبوتات، وجميعها جوائزها 314.15 دولار، بينما يحصل على اشتراك سنوي مجاني كل فائز بمسابقات البيتزا والفطائر والكعك المصنوعة على شكل «باي».</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">معلومات أخرى عن العدد باي</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>رغم أن اقتطاع أول 11 مرتبة عشرية بعد الفاصلة في العدد «باي» يكفي لحساب محيط أية دائرة بدقة أقل من مليمتر واحد، إلا أن الشغف بالكشف عن منازل جديدة لم ينتهِ رغم الوصول إلى 1.2 ترليون منزلة، لدرجة أنك لو بحثت عن أي عدد ضمن هذه السلسلة اللانهائية من الأرقام فإنك ستجده بما في ذلك رقمك الوطني، ورقم هاتفك الخلوي، ورقم عداد الكهرباء، ورقم سيارتك؛ بينما لو تم تحويله من النظام العشري إلى النظام الثنائي فإنك ستجد جميع الكلمات الموجودة في كل قواميس الأرض بالترميز الثنائي، بما في ذلك الكلمات الواردة في قصائد المعلقات.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لم ينتهِ الهوس هنا، فقد برز فنانون عديدون يرسمون الزخارف واللوحات المفعمة بالألوان بالاعتماد على سلسلة الأرقام اللانهائية التي يحتويها «باي»؛ إذ جعلوا لكل رقمٍ لونًا مميزًا يتم تكراره إما بشكل نقطة، وإما قطعة مستقيمة، وإما وتر في دائرة لنحصل بعد عدة مئات أو آلاف من المنازل العشرية على لوحة بديعة، أبرز هؤلاء الفنانين الرياضيين هو <a href="http://mkweb.bcgsc.ca/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">Martin Krzywikski،</a> ويندرج هذا الفن ضمن اسم Data Visualization، أي التصور المرئي للبيانات، وهو يتداخل مع فرع آخر من فروع الرياضيات الحديثة نسبيًّا، وهو <a href="https://en.wikipedia.org/wiki/Graph_theory" target="_blank" rel="noreferrer noopener">نظرية البيان</a> التي تُعنى بدراسة أفضل الطرق، وأقصر المسافات سواء في تخطيط المدن، أو تعقيد المسائل الحسابية والحاسوبية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://www.raghebnotes.com/?p=14529">اقرأ أيضًا اليوم العالمي للعدد النيبيري e</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>نُشرت هذه <a href="https://www.sasapost.com/opinion/pi-day/">المقالة </a>في <a href="https://www.sasapost.com/author/ragheb-bakrich/">ساسة بوست</a> بتاريخ 14-3-2018</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=6289</wfw:commentRss>
			<slash:comments>3</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">6289</post-id>	</item>
		<item>
		<title>أخطاء في قراءة الإحصائيّات</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=3210</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=3210#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 21 Feb 2018 09:49:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مدونات ساسة بوست]]></category>
		<category><![CDATA[اسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الجامعات الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[الجنس]]></category>
		<category><![CDATA[تهجير]]></category>
		<category><![CDATA[راغب بكريش]]></category>
		<category><![CDATA[ساسة بوست]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مجزرة]]></category>
		<category><![CDATA[مذبحة]]></category>
		<category><![CDATA[ميزانية السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[ميزانية ناسا]]></category>
		<category><![CDATA[هافينغتون بوست عربي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=3210</guid>

					<description><![CDATA[نصادف كلّ يومٍ في وسائل الإعلام العشرات من الأخبار والتي تتضمّن إحصائيّات أو أجزاء من إحصائيّات ورغم أنّ الأرقام الواردة في الإحصائيّات أو في أجزائها التي توردها الأخبار تكون صحيحةً إلا أنّ استخدامها أو فهمها يكون في غير سياقه الصحيح، وإنْ كان الاستخدام "الخبيث" يقع على عاتق الجهة التي أذاعتها إلّا أنّ فهم الأعداد والنسب والمقارنات الواردة يقع على عاتق المتلقّي، والذي غالبًا ما يكون عجولاً منشغلًا غير عابئٍ بتقليب وتمحيص ما يتلقّاه، ومساهمًا بالتالي في تكوين الرأي العامّ المغلوط والذي استند إلى معلوماتٍ صحيحة لكنّها مقروءة أو مقدّمة بطريقة تجافي الشفافيّة والصدق، ممّا يصعّب عمليّة التصحيح وتجعل المدقّق الحريص ينفخ في قربةٍ مثقوبة.

ومن أجل قراءةٍ صحيحة وفهمٍ واقعيّ لتلك الأعداد لن أدخل في تفاصيل رياضيّة وإحصائيّة تربك عقل القارئ، بل سأورد أمثلةً مع تفنيدها وسيكون القارئ في نهاية هذا العرض قادرًا على قراءة الإحصائيّات دون الوقوع في أفخاخ الإعلام المسيّس.

<strong>الجنس مقابل الدراسة</strong>

انتشر منذ فترة خبرًا في وسائل الإعلام العربية تضمّن العبارة "<a href="https://www.sasapost.com/us-student-sugar-daddy-to-pay-off-their-university-debts/">مليونان ونصف المليون طالبة أمريكية تمارس الجنس لدفع مصاريف الجامعة</a>" أو معنىً مشابهًا، وتراوحت المعلومات الواردة في المقالات بين الاكتفاء بهذا العنوان وحتى سرد أدقّ تفاصيل الإحصائيّة وكيف تمّ الوصول إلى هذا العدد وما الأسباب وراء هذه الظاهرة في الولايات المتّحدة وحتّى أنّ بنود عقد الاتّفاق المبرم بين الطالبة والرجل الذي يصحبها في حفلاته وسهراته وسريره قد أدرجت مرفقةً بتصريحات لطالبات مارسن هذا العمل وكذلك من قائمين على حملات التمويل هذه، لكنّ جميع تلك الأخبار لم تذكر عدد الطلاب الأمريكيين في الجامعات والذي سيشكّل فارقًا كبيرًا في طريقة قراءتنا لهذا الخبر، <a href="https://nces.ed.gov/fastfacts/display.asp?id=372">وهو 21 مليون طالب من الجنسين، بينهم 11 مليون طالبة</a>، أي إنّ 22% من الطالبات تتّبعن طريقة التمويل هذه، وهنا أودّ التذكير بأنّ هذه الظاهرة أي التكسّب من الجنس لتغطية نفقات الدراسة ظاهرة عالمية وقد نُشِر عن ممارسة فتيات <a href="http://shaabnews.net/news-54270.htm">عربيّات</a> <a href="http://elaph.com/Web/AkhbarKhasa/2008/12/392880.htm">وأوربيات</a> لها، ويُقام لها <a href="http://www.arabinworld.com/articln-3-N-25209.html">مزادات</a> أيضًا.

<strong>ميزانيّة ناسا</strong>

في عام 2012 قال نيل تايسون العالم الشهير أمام لجنة العلوم بالكونغرس الأمريكي "<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A7#%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9">الآن تمثّل ميزانيّة ناسا السنويّة نصف سنت من دولار الضرائب</a>" مشيرًا إلى ضآلة المخصّصات الحكوميّة ومستجديًا عطف الكونغرس لرفع هذه المخصّصات، في المقابل فإنّ معارضي زيادة تمويل ناسا من أنصار حركة الأرض المسطّحة الذين يعتقدون أنّ مشاريع ناسا مؤامرة لنهب أموالهم كانوا ينشرون ميزانيّة ناسا والتي تبلغ 17 مليار دولار مع إيحاءات خاطئة وذلك بإرفاق معلوماتهم بنتيجة <a href="http://www.academia.edu/179045/_Public_Opinion_Polls_and_Perceptions_of_US_Human_Spaceflight_">استبيان</a> قال إنّ الأمريكيين يظنّون إنّ ناسا تستهلك 20% من ميزانيّة الدولة، والحقيقة أنّ المبلغ صحيح وكذلك الاستبيان صحيح، لكن ما تمّ إغفاله هو أنّ ميزانيّة الاتّحاد 3500 مليار دولار والاستبيان جرى في الشارع لأناسٍ سئلوا عمّا يظنّون أنّ الحكومة تنفقه. هذا يعني أنّ كلام تايسون كان صحيحًا حتّى إنّ جون زيلر أسّس مؤسّسة "<a href="http://www.penny4nasa.org/mission/">بني فور ناسا</a>" الهدف منها مضاعفة تمويل ناسا ليصل إلى 1% من الميزانيّة العامّة.

<strong>ميزانيّة السعوديّة</strong>

في خبرٍ يكاد يكون فكاهي <a href="http://www.alriyadh.com/797202">ذكرت جريدة الرياض</a> أنّ ميزايّة المملكة العربيّة السعودية تضاعفت 88 ألف مرّة، وفي تفاصيل الخبر تبيّن أنّه قد تمّ ذلك منذ تأسيس المملكة أي قبل 81 سنة، وخلال هذه السنون تضاعف عدد السكان حوالي عشرة أضعاف وتضاعف سعر الذهب حوالي ثلاثين مرّة وعدا عن مئات الأضعاف من التضخّم فإنّ السعودية تحوّلت من دولة اعتمدت في بداية نشأتها على تبرّعات الحجّاج إلى أكبر منتج للنفط.

وبذكر التضخّم فإنّ هذا الخبر هو من أكثر الأخبار التي يُمارَس التضليل في سرده خاصّة في العالم العربي، حيث تحرص الحكومات على تحويل خبر نسبة التضخّم إلى إنجازٍ كبير، فتارةً تُعلَن نسبة التضخّم بناءً على السنة السابقة وتارةً بناءً على الشهر السابق وتارةً بالنسبة لبعض الموادّ التي لم يرتفع سعرها مقارنةً بموادّ أخرى، في محاولات للحصول على رقمٍ يظهر الحكومة وكأنّها أنجزت إنجازًا عظيمًا، أي لتخفي الحكومة إخفاقتها وراء أرقامٍ صحيحة لكنّها لا تفيد المتلقّي شيئًا.

<strong>مذبحة السوريين والفلسطينيين</strong>

يقارن الكثيرون المذبحة التي تجري بحقّ السوريين بالمذابح التي قام بها الصهاينة إبّان تأسيس كيانهم في فلسطين المحتّلة، واصفين حال الفلسطينيين بأنّه أمنية السوري، حيث إنّه في غضون ثورة 36 في فلسطين أكثر من 100 ألف فلسطيني سقط بين قتيل وجريح ومثل هذا العدد أثناء النكبة أي 22% من الشعب الفلسطيني الذي كان يبلغ تعداده ذاك الوقت حوالي مليون نسمة. ومع عدم التقليل من شناعة المذبحة التي يعيشها السوريّون اليوم إلا أنّ نسبة 22% من السوريين تعني خمسة ملايين وهذا ما لا يتمنّاه أحد في العالم، ورغم أنّنا نقترب يومًا بعد يوم من الرقم المسجّل باسم الشقيقة الجزائر إلا أنّ أيّة مقارنة غير منصفة بجرائم الاحتلال الإسرائيلي ستكون تسويقًا له ونوعًا من التطبيع وخطوة في طريق النسيان والتعايش مع إجرامه.

صحيحٌ أنّ الأرواح لا تُقاس بالنسب ودم السوري عند الله مثل دم الصينيّ إلا أنّ الأعداد والنسب تُستخدم في السياسة والاقتصاد وتغيير الرأي العامّ وتوجيهه وهي كصورة الجندي الإسرائيلي الذي تلقّى صفعةً من طفلة لكنّه ظهر كبطل سلام ولم يردّ عليها وكأنّه صاحب الحقّ الحليم وليس المغتصب.

&#160;

نُشِرت هذه <a href="https://www.sasapost.com/opinion/reading-statistics-incorrectly/" target="_blank" rel="noopener">المقالة</a> في <a href="https://www.sasapost.com/author/ragheb-bakrich/" target="_blank" rel="noopener">ساسة بوست</a> بتاريخ  16 فبراير,2018 ، <a href="http://www.huffpostarabi.com/ragheb-bakresh/-_15009_b_19243374.html" target="_blank" rel="noopener">ونُشرت</a> في <a href="http://www.huffpostarabi.com/ragheb-bakresh/" target="_blank" rel="noopener">هافينغتون بوست عربي</a> بتاريخ 19/02/2018

&#160;]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=3210</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3210</post-id>	</item>
		<item>
		<title>فتاوى اقتصادية ضيّعت على المسلمين القيادة والريادة</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=2856</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=2856#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 13 Nov 2017 21:24:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مدونات ساسة بوست]]></category>
		<category><![CDATA[البنوك الاسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق الشبكي]]></category>
		<category><![CDATA[بيتكوين]]></category>
		<category><![CDATA[تحريم]]></category>
		<category><![CDATA[حكم]]></category>
		<category><![CDATA[راغب بكريش]]></category>
		<category><![CDATA[ساسة بوست]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=2856</guid>

					<description><![CDATA[<p class="">كُتِبَت ونُشِرت الكثير من الموادّ والأبحاث التي تجمع <a href="https://raseef22.com/life/2017/04/15/%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%86%D8%A8%D9%88%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%87%D9%88%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7/" target="_blank" rel="noopener">الفتاوى الإسلاميّة</a> التي كانت تحرّم التعامل بأشياء أو استخدام أدواتٍ أو تناول مشروباتٍ ومأكولاتٍ كانت حديثة العهد على المجتمعات المسلمة، وتبيّن فيما بعد عدم صواب تحريمها، فصدرت فتاوى معاكسة لتلك التي حرَّمت في السابق، وفي هذا الصدد تطول القائمة وتتشعّب ولا تخلو من دسٍّ أو لغو.</p>
<p class="">في هذا المقال سأناقش موضوعًا آخر له نفس الجذور (التحريم لما هو جديد) لكنّ تأثيره كان أعمق ممّا يمكن أن يدركه عالِم دينٍ ألقى بفتواه التي قصد بها إراحة رأسه وضميره – كما حسِب – وحرّم الأمر وأنهى الموضوع، فقد نالت الفتاوى التي أقصدها من سيادة المسلمين أو على الأقلّ من مكانتهم الحضاريّة بين دول العالم لأنّها مسّت الجانب الاقتصادي وبالتالي السياسيّ.</p>
<p class="">من المعروف أنّ الربا محرّم في الإسلام <a href="https://ar.arabicbible.com/islam/faq/christian-rites-duties/2143-q7.html">والمسيحيّة</a> <a href="https://youtu.be/qMviGNikZVY" target="_blank" rel="noopener">وجزئيًّا في اليهوديّة</a>، حيث أوجد اليهود مخرجًا لهذه المعضلة، وكان تحريم الربا لديهم مقتصرًا على التعاملات فيما بينهم، بينما يجوز لليهودي أن يُقرِض غير اليهودي مع أخذه للفائدة، هذه الحال جعلت اليهود يتصدّرون المشهد الاقتصادي لمئات أو لآلاف السنين، حيث كانوا يُقرِضون المسيحيين والوثنيين وفيما بعد المسلمين ويفرضون على المدين ضرائب باهظة تتراكم فيما بعد حتّى يضطّر المدين لبيع كلّ ما يملك لسداد دينه، رغم أنّ هذا الفعل كان منبوذًا ومحرّمًا إلا أنّه كان رائجًا لأنّ حاجة الناس للاقتراض ما زالت موجودة، فارتكب المؤمنون المسيحيّون والمسلمون نصف الحرام مُكرَهين في ظلّ عدم وجود «القرض الحسَن» بديلًا للقرض الربوي أو لعدم كفايته، وهذا ما دارت حوله أحداث مسرحيّة <a href="http://www.stories-blog.com/%D9%85%D9%84%D8%AE%D8%B5-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AF%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%80(-%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%B4%D9%83%D8%B3%D9%80%D8%A8%D9%8A%D8%B1-).html" target="_blank" rel="noopener">تاجر البندقيّة</a> للكاتب الإنكليزي وليام شيكسبير.</p>
<p class="">هذا الأمر جعل اليهود رغم قلّة عددهم يمتلكون النصيب الأكبر من المال في أوروبا والعالم فيما بعد، ولم يستطِع المسيحيّون وبطبيعة الحال المسلمون أيضًا اللحاق بهم، لأنّهم بأموالهم هذه امتلكوا التأثير في القرار السياسي والذي سيكون متناغمًا على الدوام مع المصالح الماليّة لهم.</p>
<p class="">استفاق المسيحيّون وأدركوا الفارق الذي حصل لكنّهم لم يصلوا لحلّ وسط فهمّشوا دور الكنيسة، وركبوا الموجات الاقتصادية التالية، فلم يوفّروا بورصات أو نظامًا رأسماليًا أو اشتراكيًّا أو سندات أو أسهمًا… إلخ وتقاسموا السيادة الماليّة العالميّة مع اليهود، بينما بقي المسلمون أسرى فتاويهم، وأقول فتاويهم وليس أحكام دينهم، لأنّ ما حصل فيما بعد لم يكن <a href="https://www.almaany.com/quran-b/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8%D8%A7/" target="_blank" rel="noopener">كتحريم الربا</a> الذي جاء بنصٍّ قرآني صريح كما جاء قبله الإنجيل والزبور والتوراة بالتحريم، بل كانت الفتاوى التحريميّة تأتي نتيجة اجتهاد الفقهاء الذين تبيّن لنا فيما بعد أنّهم على العكس لم يجتهدوا بل اتّبعوا الطريق الأسلَم لهم وهو إنهاء أيّة مسألة بتحريمها بسبب دخولهم في <a href="https://www.google.com.tr/url?sa=t&#38;rct=j&#38;q=&#38;esrc=s&#38;source=web&#38;cd=1&#38;cad=rja&#38;uact=8&#38;ved=0ahUKEwiNrfaE8rLXAhXEDsAKHUfEB2EQFggnMAA&#38;url=https%3A%2F%2Far.wikipedia.org%2Fwiki%2F%25D9%2585%25D9%2586%25D8%25AD%25D8%25AF%25D8%25B1_%25D8%25B2%25D9%2584%25D9%2582&#38;usg=AOvVaw1Zp0bp_50LKTWtmNveW5d6" target="_blank" rel="noopener">مغالطة المنحدر الزلق</a> وأشهر مثال على ذلك هو <a href="https://youtu.be/ouF_jSgxdX8?t=1m21s" target="_blank" rel="noopener">تحريم المطبعة</a> خشية تحريف القرآن في القرن الخامس عشر، وهنا مرّةً أخرى يكون لليهود الأسبقيّة حيث سُمِح لهم بإنشاء المطابع في حلب والقاهرة التي كانت تتبع السلطنة العثمانية.</p>
<p class="">تتالت التحريمات كما أسلفنا على كلّ من <a href="https://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&#38;Option=FatwaId&#38;lang=A&#38;Id=1241" target="_blank" rel="noopener">البورصات</a>، <a href="https://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&#38;Option=FatwaId&#38;lang=A&#38;Id=3099" target="_blank" rel="noopener">والأسهم</a>، والبنوك، <a href="https://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&#38;Option=FatwaId&#38;Id=7394" target="_blank" rel="noopener">وشركات التأمين</a>، وكما هو معروف فإنّ هذه الأمور هي عصب الاقتصاد العالمي اليوم، وبدلًا من إيجاد حلول اقتصاديّة إسلاميّة فعّالة وليست نظريّة كان التصدّي من العلماء الذين لا يعلمون سوى كلمة «لا يجوز»، ممّا ساهم في تفاقم تأخّر المسلمين، حيث جاءت فكرة البنوك الإسلامية بعد خمسمائة عام من افتتاح أول بنك في العالم في فينيسيا الإيطالية، وكذلك البورصات جاءت بعد ثلاثمائة سنة من افتتاح أول بورصة في العالم بهولندا.</p>
<p class="">إنّ عدم وجود مكافئات إسلاميّة للمفاهيم السابقة بالإضافة إلى الحاجة الماسّة للتعامل مع هذه «المحرّمات» تسبّب في عدّة أمورٍ خطيرة هي: أوّلًا تعامل المسلمين مع تلك المؤسّسات والشركات الأجنبيّة كزبائن وليس كشركاء أو مؤسّسين رغم وجود الكثير من الثروات بين أيديهم، ثانيًا الخضوع لقوانين تلك الجهات الأجنبيّة والغرق فيها بحيث كان أهون المحرّمات هو البدء بالتعامل معهم، ثالثًا تسرّبت الأموال والثروات من بين أيدي المسلمين إلى البنوك الغربيّة، والتي تحوّلت شيئًا فشيئًا إلى أرقام على شاشات إلكترونية بعدما كانت أصولًا ذهبيّة، رابعًا عقدة الذنب التي كانت تلاحق العملاء المسلمين الذين رغم اضطرارهم لهذه التعاملات لم يكونوا مرتاحي الضمير بسبب مطاردة الفتاوى التكفيريّة لهم.</p>
<p class="">لم يترك الفقهاء بابًا إلا وفصّلوا فيه واجتهدوا حرصًا على المسلمين لكن بأفقٍ ضيّق جدًّا حيث كانت أحكامهم آنيّة، فمثلًا <a href="https://youtu.be/HCVkmdZ4sJY" target="_blank" rel="noopener">أباحوا الزواج بنيّة الطلاق</a> للمسلم الذي يسافر إلى بلادٍ غير مسلمة حرصًا على عدم وقوع المسلم في الزنا، بينما حرّموا إسقاط الجنين الذي تثبت إعاقته الشديدة التي ستقلب حياة عائلته رأسًا على عقب وترهقهم بمصاريفَ على علاجٍ لا طائل منه سوى إطالة معاناة الولد والأهل، متجاهلين الضرر بعيد المدى الذي سيصيب عدّة أفرادٍ مسلمين، وكذلك يكون ردّهم على مسائل اقتصاديّة شائكة بأنّ الله هو الرزّاق، وبأنّ القرض الحسن هو الحلّ، وبأنّه لا مفرّ من قضاء الله وقدره بالتأمين… إلخ. أو إنّهم يضعون شروطًا تكاد تكون من محتلّ ديكتاتور لجواز التعامل مع تلك المؤسّسات الكافرة، أبرزها عدم تعامل أيّة مؤسّسة منها بالمحرّمات ويُقصَد بالمحرّمات كلّ ما لم يستخدمه الصحابة: الصور، الرسم، الموسيقى، التلفزيون.</p>
<p class="">آخر ما حُرّر من فتاوى التحريم هو <a href="https://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&#38;Option=FatwaId&#38;lang=A&#38;Id=19359" target="_blank" rel="noopener">تحريم التعامل بالتسويق الشبكيّ</a>، تبعه تحريم <a href="https://youtu.be/az_xcAyRHfQ" target="_blank" rel="noopener">تجارة العملات الإلكترونيّة</a>، وهناك العديد من الحجج لهذا التحريم، منها أنّ الكسب السريع بلا جهد حرام، أو أنّك تتعامل مع أشياء غير ملموسة، وهذا يذكّرنا بالملحد الذي سخرنا منه جميعنا حين قال «أين الله» فأنا لا أراه ولا أسمعه ولا أشمه فهو غير موجود.</p>
<p class="">أنا أتفهّم أنّ كلّ إنسان يتمسّك بمصدر رزقه والإنسان بطبعه يميل للتمسّك بالقديم الموروث أكثر من الجديد الثوري غير المألوف، لكن ليّ عنق الشواهد ليناسب أفقنا الضيّق سيكون ذا مفعولٍ كارثيّ، وهذا لا يعني أنّي أدعو للتفلّت من الأحكام الإسلامية على الإطلاق، بل أدعو إلى إعمال العقل واستخراج حلول تلائم أحكام الإسلام ولا تعزل المسلمين عن العالم، فالعقول التي أنتجت البنك الإسلامي ليست أذكى ممّن يجد مبرّرات بنكهة إسلاميّة لمن يستنجد بقواعد الغرب العسكريّة أو يطلق الرصاص الحيّ على شعبٍ أعزل.</p>
نُشِرت <a href="https://goo.gl/hMb2ru" target="_blank" rel="noopener">هذه المقالة</a> بتاريخ 13-11-2017 في ساسة بوست

&#160;]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=2856</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2856</post-id>	</item>
		<item>
		<title>كلّ ما تودّ معرفته عن يوم العزّاب 11/11</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=2844</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=2844#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Nov 2017 11:40:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مدونات ساسة بوست]]></category>
		<category><![CDATA[مدونات هافينغتون بوست]]></category>
		<category><![CDATA[11-11]]></category>
		<category><![CDATA[التسوق الالكتروني]]></category>
		<category><![CDATA[الجمعة السوداء]]></category>
		<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[الطفل الواحد]]></category>
		<category><![CDATA[امازون]]></category>
		<category><![CDATA[جاك ما]]></category>
		<category><![CDATA[جيت لي]]></category>
		<category><![CDATA[راغب بكريش]]></category>
		<category><![CDATA[ساسة بوست]]></category>
		<category><![CDATA[علي بابا]]></category>
		<category><![CDATA[هافينغتون]]></category>
		<category><![CDATA[هافينغتون بوست عربي]]></category>
		<category><![CDATA[يوم العزاب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=2844</guid>

					<description><![CDATA[إنّ مُجمل ما مرّت به الصين في النصف الثاني من القرن الماضي من سياسة الطفل الواحد للعائلة، والطفرة الاقتصادية الهائلة، تسبّب في ازدياد عدد العازبين بشكل كبير جدّاً؛ حيث يُقدّر عدد العزّاب الصينيّين من الجنسين بمائتي مليون، أكثر من نصفهم بالطبع من الذكور؛ لأنّ كلّ 120 ذكراً يقابلهم 100 أنثى فقط في الصين.

هذا الخلل في التوزيع بين الجنسين إضافةً للغلاء الجنوني في أسعار العقارات ساهما في تفاقم أعداد العزّاب؛ حيث إنّه من الشائع جداً أن تجد شخصاً لديه عمل براتب جيّد وقد تجاوز العمر المناسب للزواج دون أن يتزوّج بسبب صعوبة الحصول على منزل، سواءً بالتملّك أو بالإيجار؛ لأنّ سعر بيت صغير جداً بمساحة مكتب يصل إلى مليوني يوان صيني، أي 300 ألف دولار، أمّا الإيجار فهو يتجاوز الدخل الشهري للموظّف العادي.

علاوةً على ذلك، فإنّ المجتمع الصيني التقليدي كان يضع قيوداً على المرأة تحدّ من انخراطها في العمل أو الجامعة، بحيث وصلت النسبة بين الجنسين في بعض الجامعات لسبعة ذكور مقابل الفتاة الواحدة، ممّا قلّل أيضاً فرصة الحصول على علاقة عابرة، فضلاً عن الزواج.

كلّ ما سبق جعل من العزوبية أمراً شائعاً وباتت مناسبة عيد الحبّ ذكرى مؤلمة لِسُدس سكّان الصين الذي تجاوز المليار وربع المليار نسمة (أي إنّ عدد العازبين المؤهّلين يساوي عدد سكّان فرنسا وألمانيا وبريطانيا معاً)، فنشأت فكرة الاحتفال بالعزوبيّة للترويح عن النفس من جهة، ولخلق فرصة جديدة تجمع العازبين والعازبات علّهم يجدون شريكاً مناسباً يرتبطون به، وقد اختار أوائل المحتفلين بهذه المناسبة يوم 11/11؛ لأنّه أكثر يوم في السنة يحوي الرقم (1) الدالّ على الانفراد؛ حيث إنّ الدلالات العددية من الصفات الشائعة في مجتمعات شرق آسيا، وكان ذلك في عام 1993 في جامعة نانجينغ من إحدى غرف السكن الطلابي التي تحوي أربعة طلاب أيضاً.

يحتفل العازبون في الصباح بتناول أربع لفائف مقليّة من العجين (تشبه الرقم 1) وتسمّى بالصينية "يوتياو" مع قطعة حلوى مطهية على البخار تسمّى بالصينيّة "باوتسي" وهي دائريّة الشكل والتي ستشكل الفاصل بين 11 الأولى و11 الثانية.

لكن هذا الاحتفال البسيط ما لبث أن تحوّل إلى أكبر مناسبة للتسوّق الإلكتروني في العالم على مدار السنة، بحيث تفوّق على الجمعة السوداء، اليوم ذي التخفيضات الضخمة، وكذلك يوم أمازون السنوي للتخفيضات، بل تفوّق عليهما مجتمعين وذلك بفضل استغلال موقع علي بابا، الموقع المعروف للتسوّق الإلكتروني لهذه المناسبة وتسويقها للشباب الصيني على أنّها المناسبة الأهمّ في العام، وقد حصل هذا بالفعل، ويتطلّع موقع علي بابا لجعل هذه المناسبة عالمية، وذلك بتقديم عروض التخفيضات لكافة أنحاء العالم وليس فقط في الصين، إضافةً لجلب الماركات العالمية الشهيرة والتعاقد مع نجوم السينما والغناء، مثلاً هذه السنة سيطلق مالك موقع علي بابا "جاك ما" بوجود النجم "جيت لي" فيلماً جديداً للأخير، ولمَ لا وقد حقّق علي بابا وحده في هذا اليوم بالعام الفائت مبيعاتٍ بحوالي 17 مليار دولار، أي ثلاثة أضعاف الدخل السنوي لقناة السويس!

ليس علي بابا الوحيد الذي ركب هذه الموجة، رغم أنّه الرائد فيها، إلا أنّ هناك حوالي مائة ألف متجر للبيع بالتجزئة عبر الإنترنت ستكون حاضرةً للمشاركة باحتفالات هذه السنة، إضافة إلى منصات كبيرة مثل: تي مول، وجي دي، ويتوقع وصول عدد العلامات التجارية التي ستستفيد من يوم التسوّق هذا إلى مائتي ألف علامة، ثلثاها علامات صينية.

بقي أنْ نذكر أنّ هذا الحجم من الإنفاق لم يكن ليحدث لولا ازدياد معدل دخل الفرد بفعل النموّ الاقتصادي الكبير الذي حدث في الصين، والذي بدأ بالتباطؤ في السنوات الماضية، وكان لا بدّ من هذه الحركات التسويقيّة العملاقة التي تساهم في إعطاء دفعات للأمام للاقتصاد الصيني؛ لأنّ السوق الداخلية الصينيّة هي أضخم سوق استهلاكيّة، ولا يمكن تجاهلها مهما بلغ حجم الصادرات.

نُشِرت <a href="https://goo.gl/sK9UoJ" target="_blank" rel="noopener">هذه المقالة بتاريخ 12-10-2017</a> في <a href="https://goo.gl/rvJDSP" target="_blank" rel="noopener">هافينغتون بوست عربي</a> و كذلك <a href="https://goo.gl/uoFjxa" target="_blank" rel="noopener">نُشِرت في 12-10-2017</a> على <a href="https://goo.gl/3LNfV3" target="_blank" rel="noopener">ساسة بوست</a>

[caption id="attachment_2845" align="aligncenter" width="960"]<img class="size-full wp-image-2845" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2017/11/تجهيز-الطرود-في-عيد-العزاب.jpg" alt="" width="960" height="639" /> تجهيز الطرود البريدية في متجر علي بابا في عيد العزاب[/caption]]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=2844</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2844</post-id>	</item>
		<item>
		<title>هل يمكن القضاء على اللجوء بمصاريف الحجّ</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=2618</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=2618#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 31 Aug 2017 20:55:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مدونات ساسة بوست]]></category>
		<category><![CDATA[الحج]]></category>
		<category><![CDATA[اللجوء]]></category>
		<category><![CDATA[المفوضية]]></category>
		<category><![CDATA[ساسة بوست]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=2618</guid>

					<description><![CDATA[بلغ عدد النازحين حول العالم 65 مليون نازح أي ما يعادل عدد سكان بريطانيا، من ضمنهم 5 وربع مليون لاجئ فلسطيني تشرف عليهم الأونروا، والتي تردّد الكلام مؤخّراً عن إيقاف عملها، وهذا ما يعني حسب الظروف الحالية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي إلغاء حقّ العودة والانتقال بفلسطينيّي المهجر إلى الحلّ الثاني وهو الاندماج في بلدان اللجوء الحاليّة.

وبشكلٍ عام فقد كُلفت المفوضيّة السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بإعادة التوطين باعتبارها الحلّ الدائم الثالث لمشكلة اللاجئين، وإعادة التوطين هي نقل اللاجئين من بلد لجوء إلى دولة أخرى وافقت على قبلوهم ومنحهم الاستقرار الدائم في نهاية المطاف.ومن بين 22 مليون ونصف مليون لاجئ مسجّل أُعيد توطين 190 ألف منهم فقط.

وفي ظلّ عدم وجود حلٍّ منظور للأزمات التي تسبّب نزوح ولجوء هذه الملايين يُعدّ توطين اللاجئين الحلّ الأمثل إنسانيّاً ومادّيّاً، فهو الأكثر كلفة آنيّاً إلا أنّه أوفر على المدى البعيد.

إنّ إعادة التوطين مسألة معقّدة نوعاً ما لأنّ طلب اللاجئ يمرّ بمراحل عديدة من الدراسة، ويتطلّب موافقة الدولة المتبرّعة باستضافة هذا اللاجئ، وهذا لا يُعدّ شيئاً إذا ما علمنا أنّ عدد طلبات إعادة التوطين لدى المفوّضية يبلغ مليونين ونصف المليون طلب، أي أنّ 1 بالمئة تقريباً من الطلبات تتمّ تلبيتها فقط.

تبلغ ميزانيّة المفوّضية حوالي 8 مليار دولار لهذه السنة، حيث تتولّى رعاية 17 مليون لاجئ، ويعمل بها 11 ألف موظّف في 130 بلد، 87 % منهم في مكاتب ميدانيّة، وتحاول المفوّضية على الدوام إقناع الدول الغنيّة بزيادة عدد اللاجئين المقبولين لديها في برنامج إعادة التوطين، وغالباً ما تقبل الدول أعداداً أقلّ بكثير ممّا تصرّح به في وسائل الإعلام، ممّا يشكّل ضغطاً كبيراً على المفوّضية.

تبلغ كلفة إعادة التوطين للفرد الواحد في كندا والولايات المتحدة والاتّحاد الأوربي 15 ألف دولار على الأقلّ وتصل إلى 30 ألف دولار في المملكة المتّحدة. وهذا يعني أنّه لو لبّت المفوّضيّة جميع طلبات إعادة التوطين المقدّمة لها فسيكلّف ذلك حوالي 40 مليار دولار. بالطبع هذا لن يحصل حتّى لو كان هذا المبلغ موجوداً لأنّ إعادة التوطين تخضع لشروط قاسية من الدول المضيفة، كما أنّ تلبية الطلبات جميعها لن يوقف الأزمات التي تسبب اللجوء أصلاً، هذا بالإضافة إلى أنّ مثل هذه الخطوة ستشجّع الناس من كلّ أرجاء الكوكب لتقديم أنفسهم كلاجئين رغبةً في انتقالهم لحياة أفضل في دولٍ غنيّة.

إنّ التحليل السابق هو بالضبط الإجابة عن سؤال "هل يمكن القضاء على اللجوء بمصاريف الحجّ؟" بعبارة أدقّ الجواب هو "لا يمكن"، بغضّ النظر عن أنّ مجموع مصاريف الحجّاج لهذا العامّ لا تتجاوز 15 مليار دولار متضمّنةً كلّ شيء حتّى الهدايا، فإنّ المشكلة الرئيسة ليست المبلغ اللازم بل هي إيجاد القبول الدولي لهؤلاء اللاجئين والأهمّ من كلّ ما سبق هو تجفيف منابع اللجوء أي القضاء على الصراعات التي تسبّب النزوح واللجوء بالأساس.

كما أنّ الأمر لا يُنظَر إليه بهذه الطريقة الجوفاء، حيث لا يمكننا إلغاء شعيرة هامّة كشعيرة الحجّ من قاموس مليار مسلم، ولشرح الفكرة تخيّل الدعوة لإلغاء الاحتفال بعيد الحبّ أو عيد الميلاد أو عيد العمّال، وتصوّر حجم النقد الذي ستتلقاه، علماً أنّ يوم عيد الحبّ لوحده يشهد إرسال مليار هديّة عبر العالم ولك أن تتخيّل تكلفة هذا اليوم.

باختصار فإنّ إلغاء أيّة مناسبة أو ظاهرة عالميّة لصالح عملٍ خيريّ غير مجدية مهما كانت كلفة هذه المناسبة لعدّة أسباب، أهمّها أنّ العمل الخيري كمسكّن الألم الذي لا يزيل سبب الألم الأصلي، وثانيها أنّ للبشر احتياجاتهم النفسية والروحية والتي لا تتحقّق إلا باحتفالٍ هنا وصلاةٍ هناك.

بقيت نقطة أخيرة، قد يقول قال ماذا عن حجّاج سوريا، أليس حريّاً بخمسة عشر ألفاً تكلّفوا بخمسين مليون دولار أن يصرفوا هذه الأموال لنصرة إخوتهم بدلاً من حملات التبرّع التي تجري في بلدان الغرب والشرق؟! نقول عن هذا الأمر إنّ تاريخ المنطقة والأمّة لم يخلُ سنةً من حربٍ أو غزوةٍ أو شهداء، ومع ذلك لم تتوقّف الاحتفالات بالأعياد أو السفر إلى مكّة والقدس للحجّ، حتّى إنّ مسلمي الأندلس الذين صدرت فتاوى عديدة تعفيهم من الحجّ لم يلغوا الحجّ من شعائرهم رغم أنّ رحلة الحجّ كانت تستغرق سنتين يسيرون خلالها في ثلاث قارّات برّاً وبحراً مارّين على أشدّ البقاع حرارةً وتوتّراً.

وفي ظلّ هذا الشغف الأسطوري لزيارة المشاعر المقدّسة لا يسعنا إلا أن نعاتب من يكرّر الحجّ مرّتين وثلاثة وأربعة، قاطعاً الطريق على من يحلم بالحجّ لأوّل مرّة ومساهماً في زيادة كلفة الحجّ ومانعاً لصرف هذا المال في مصارف أكثر فائدة لأسرٍ تصارع الثلوج في المخيّمات.

نُشرت <a href="https://goo.gl/GXC9rC" target="_blank" rel="noopener">هذه المقالة</a> في ساسة بوست بتاريخ 31 آب 2017

&#160;

&#160;

&#160;]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=2618</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2618</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
