<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>مدونات الجزيرة - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?cat=2527&#038;feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Sun, 09 Jan 2022 14:24:00 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>مدونات الجزيرة - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>الإعلانات على الإنترنت تسحب البساط من تحت الوسائل التقليديّة</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=3822</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=3822#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 27 May 2018 13:42:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إعلام]]></category>
		<category><![CDATA[مدونات الجزيرة]]></category>
		<category><![CDATA[مدونات ساسة بوست]]></category>
		<category><![CDATA[اعلانات]]></category>
		<category><![CDATA[اعلانات غوغل]]></category>
		<category><![CDATA[اعلانات فيسبوك]]></category>
		<category><![CDATA[الانفاق الاعلاني]]></category>
		<category><![CDATA[انفوغرافيك]]></category>
		<category><![CDATA[ساسة بوست]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=3822</guid>

					<description><![CDATA[<h3><strong>25% من الإنفاق الإعلاني العالمي يذهب إلى «Google» أو «Facebook» </strong></h3>
على مدى العقدين الماضيين حوّل المعلنون ميزانيّاتهم بشكلٍ تدريجيّ من وسائل الإعلام التقليديّة (مثل التلفزيون والصحف والمجلات) نحو الإعلانات عبر الإنترنت. وقد ساهم صعود الهاتف الذكيّ في تسريع هذا التحوّل، حيث إنّ الهواتف الذكية غيّرت بشكلٍ أساسيّ الطريقة التي يستعرض بها الناس المحتوى. لقد لاحقت ميزانيّات الإعلانات دائمًا العيون، وبالتالي لم يكن مفاجئًا أنّ الإنفاق على الإعلانات للجوّال ينمو حاليًا بمعدّلٍ مذهل.<span id="more-3822"></span>
<p class="selectionShareable">إحدى نتائج التحوّل نحو الإعلانات عبر الإنترنت أنّ عددًا أقلّ من الشركات يستحوذ على حصّة أكبر من الميزانيّات الإعلانية التي يتمّ إنفاقها. في الواقع، فإنّ شركتي Google و Facebook، هما المسيطرتان في عالم الإنترنت لدرجة أنّهما تمثّلان أكثر من 60% من إيرادات الإعلانات عبر الإنترنت. ووفقًا لشركة أبحاث الإعلان (<a href="https://www.warc.com/" target="_blank" rel="noopener">WARC</a>)، فإنّ هذا يعني أنّ أكبر شركتين في مجال البحث والشبكات الاجتماعية ستحصلان على واحد من كلّ أربعة دولارات يتمّ إنفاقها على الإعلانات حول العالم هذا العام.</p>

<h3><b>البودكاست حبيب المعلنين الجدد</b></h3>
<p class="selectionShareable">أصبح الاستماع إلى البودكاست كمصدرٍ للمعلومات والترفيه شائعًا جدًا. وفقًا لأحدث أرقام نيلسن على البودكاست، ارتفع عدد المتابعين المتحمّسين للبودكاست من 13 مليونًا في خريف عام 2016 إلى 16 مليونًا في الفترة نفسها من عام 2017 في الولايات المتّحدة، وجد الباحثون أيضًا أنّها وسيلة إعلانيّة فعّالة إلى حدٍّ كبير، وتمّ ملاحظة ذلك عن طريق ارتفاع عدد عمليّات الشراء.</p>
<p class="selectionShareable">كما يبدو أنّ المواضيع الأكثر فاعليّة هي الأعمال، حيث سجّلت الرغبة الشرائية زيادةً بنسبة 14%، تليها الأخبار والسياسة بارتفاع 12.8%. وحتّى الإعلانات الكوميديّة كان يبدو أنّ لديها ما تنفقه هنا.
إنّ أيّ ناشرٍ لم يحصل على بودكاست حتّى الآن يجب أن يفكّر جدّيًّا في الحصول على واحد، فقد يكون مربحًا.</p>

<h3 class="selectionShareable "><b>المال يتبع العيون.. فقاعة الإعلان عبر الموبايل مستمرّة</b></h3>
<p class="selectionShareable">أحد القواعد الذهبية للإعلان هو أنّ المال يتبع العيون. وبما أنّ الأشخاص ينظرون إلى هواتفهم الذكيّة تقريبًا في كلّ الأوقات هذه الأيام، فلا غرابة في أنّ ميزانيّات الإعلانات تنتقل إلى أجهزة الجوّال أيضًا.</p>
<p class="selectionShareable">وفقًا لآخر توقّعات الإعلان العالميّة الصادرة عن (<a href="http://marketmediafact.zenithmedia.com/" target="_blank" rel="noopener">Zenith</a>)، سينفق المعلنون مبلغًا إضافيًا يبلغ 72.6 مليار دولار سنويًا على إعلانات الجوّال في عام 2020 مقارنةً بالعام الماضي. بعد تجاوز إعلانات أجهزة الكومبيوترات المكتبيّة في العام الماضي، أصبحت الأجهزة الجوّالة الآن ثاني أكبر وسائط الإعلان في جميع أنحاء العالم، حيث لا يسبقها سوى التلفزيون. ومن المتوقّع أن يصل الإنفاق الإعلاني للجوّال إلى 180 مليار دولار في عام 2020، أي ما يقارب ضعف الإجمالي المقدّر للنفقات الإعلانية لأجهزة الكمبيوتر المكتبية (94 مليار دولار).</p>
<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/05/غوغل-وفيسبوك-تسحبان-البساط-من-تحت-الوسائل-الإعلامية-التقليدية.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3824" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/05/غوغل-وفيسبوك-تسحبان-البساط-من-تحت-الوسائل-الإعلامية-التقليدية.png" alt="" width="1033" height="1291" /></a>
<h3><b>مقارنة الإنفاق الإعلاني بالوقت الذي يقضيه الناس مع الوسائل الإعلاميّة</b></h3>
<p class="selectionShareable">يقول المثل الإعلاني القديم: إنّ (المال يتبع العيون)؛ ممّا يعني أنّ الإنفاق على الإعلانات سوف يكون حيث يركّز المستهلكون اهتمامهم أو يقضون وقتهم. إذا كان هذا صحيحًا، يجب أن تتفّق عائدات الإعلانات التي تمّ تقسيمها حسب المتوسّط ​​مع متوسّط ​​الوقت الذي يقضيه المستخدمون في استخدام الوسائط المختلفة. ولكن هل هذا هو الحال فعلًا؟</p>
<p class="selectionShareable">بمقارنة أرقام عائدات الإعلانات الأمريكيّة التي نشرها مكتب الإعلان التفاعلي (IAB) وتقديرات الوقت المستهلك على الوسائل الإعلاميّة اليوميّة بواسطة (eMarketer)، يظهر أنّ كلا المؤشّرين مرتبطان بالفعل. في عام 2017 أمضى المستهلكون الأمريكيّون معظم الوقت في مشاهدة التلفزيون واستخدام الأجهزة المحمولة، وهو أيضًا المكان الذي ذهبت إليه حصّة الأسد من الميزانيّات الإعلانيّة. على الرغم من ذلك، هناك استثناءٌ واحد ملحوظ للقاعدة: وسائل الإعلام المطبوعة، والتي تتلقّى من الميزانيّات الإعلانيّة أكثر ممّا ينبغي بالاعتماد على مقدار الوقت الذي يقضيه الناس في قراءة الصحف والمجلّات.</p>
<p class="selectionShareable">هل يعني هذا أنّه يجب على الناشرين في الصحف أن يخشوا مزيدًا من الانخفاض في عائدات الإعلانات؟ ليس بالضرورة، في حين قد لا يقضي الناس الكثير من الوقت في القراءة كما اعتادوا، لا تزال الإعلانات المطبوعة هي واحدة من أكثر أشكال الإعلان الموثوقة وبالتالي فعاليّة، ولهذا السبب تواصل العلامات التجاريّة تخصيص حصّة كبيرة بشكل غير متناسب من ميزانيّاتها الإعلانيّة لوسائط الإعلام المطبوعة.</p>
نُشِرت هذه <a href="https://www.sasapost.com/opinion/future-of-internet-ads/" target="_blank" rel="noopener">المقالة</a> في <a href="https://www.sasapost.com/author/ragheb-bakrich/" target="_blank" rel="noopener">ساسة بوست</a> بتاريخ 24 أيار 2018 وكذلك <a href="https://www.aljazeera.net/blogs/2018/5/31/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84" target="_blank" rel="noopener">نُشرت</a> في <a href="https://www.aljazeera.net/author/ragheb" target="_blank" rel="noopener">مدوّنات الجزيرة</a> بتاريخ 31 أيار 2018]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=3822</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3822</post-id>	</item>
		<item>
		<title>سبب تقسيم اليوم إلى 24 ساعة والساعة إلى 60 دقيقة</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=2601</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=2601#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 29 Aug 2017 15:05:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مدونات الجزيرة]]></category>
		<category><![CDATA[البابليون]]></category>
		<category><![CDATA[البابليين]]></category>
		<category><![CDATA[تدوين]]></category>
		<category><![CDATA[ثانية]]></category>
		<category><![CDATA[دقيقة]]></category>
		<category><![CDATA[راغب بكريش]]></category>
		<category><![CDATA[ساسة بوست]]></category>
		<category><![CDATA[ساعة]]></category>
		<category><![CDATA[مدونون]]></category>
		<category><![CDATA[نوح]]></category>
		<category><![CDATA[يوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=2601</guid>

					<description><![CDATA[لا تقتصر سرديّات وأساطير الشعوب على نَسْبِ أكبر عددٍ من أعلام البشريّة وعلمائها إلى القبيلة أو الحضارة أو المنطقة الجغرافيّة التي ينحدر منها المتحدّث، بل تعدّى ذلك إلى نَسْبِ ما تيسّر لهم من الاختراعات مجهولة النَسَب، أو المفاهيم التي تشكّلت بسبب التراكم الثقافي والمعرفي عند البشر.

أكادُ أجزم أنّك لو سألتَ أيّ سؤال في بالك حتّى لو وُلِد في هذه اللحظة فإنّ الإجابات ستأتيك من مختلف الثقافات والتوجّهات بما يتناسب مع تلك الثقافة ويتماشى ويكمل أساطيرها ومرويّاتها، وقد أجريتُ تجربة بأن طرحتُ سؤالاً في أحد مواقع الأسئلة العامّة هو: "من اخترع العَلَم؟" فكانت الإجابات كما توقّعتُ، منهم من نَسَب الاختراع إلى الصينين ومنهم إلى الفرس ومنهم إلى الإغريق ومنهم إلى السومريين ومنهم إلى الفايكينغ، ولكلّ رواية تفنيداتها، بالإضافة إلى نسبة الاختراع لأشخاص بعينهم كالنبيّ إسماعيل عليه السلام والشخصيّة الشهيرة في التراث الإسلامي "ذي القرنين" والاسكندر المقدوني ...

ولنأتي إلى موضوع الساعة، فقد لفتَ نظري منشور على فيسبوك يستنكر الظنّ بأنّ من قسّم اليوم إلى 24 ساعة هو الغرب وينسب هذا التقسيم إلى العرب مسمّياً كلّ ساعة من ساعات اليوم التي قسمها مناصفةً بين الليل والنهار باسمٍ عربيٍّ فصيحٍ قديم، منها ما هو غريبٌ عن العامّة والمثقّفين كالسُدفة والبُهرة ومنها ما هو متداول كالفجر والظهيرة. جاعلاً هذه  الأسماء دليلاً على ابتداء هذا الاصطلاح من عند العرب.

من أهمّ المغالطات في السرديّة العربيّة أنّها تفترض أنّ الليل والنهار متساويان دوماً، ثمّ إنّ وجود أسماء للساعات لا يعني أبداً أنّ هذه الساعات من اختراع العرب، فقد اعتاد العرب على<a href="https://www.raghebnotes.com/?p=2674" target="_blank" rel="noopener noreferrer"> تسمية كلّ شيء</a> فهناك زهاء ألف اسمٍ <a href="https://www.raghebnotes.com/?p=2004" target="_blank" rel="noopener noreferrer">للإبل</a>، ولنتابع في سرديّات الساعات، حيث تقول السرديّة الثانية إنّ مَنْ قسّم اليوم هو النبيّ نوح عليه السلام لأنّه حين كان في السفينة مع قومه لم يكن لديهم القدرة على التمييز بين الليل والنهار بسبب الغيوم فابتكر هذه التقسيمات، لكن كيف استطاعوا ضبط الوقت لا أحد يعلم.

سرديّة الأبراج تقول بما أنّ عدد الأبراج اثنا عشر برجاً، والنجوم (التي تشكّل الأبراج) تظهر ليلاً، فلنقسّم الليل إلى 12 قسماً متساوياً، ومثلها للنهار ليصبح المجموع 24 ساعة، وبما أنّ عدد الآلهة (وهي الكواكب المعروفة في ذاك الوقت) خمسة، فإنّ ناتج ضرب عدد الأبراج بعدد الآلهة يساوي 60 فسوف نقسم الساعة إلى 60 قسماً متساوياً.

<span style="color: #339966;"><strong><em><a style="color: #339966;" href="https://www.raghebnotes.com/?p=6209" target="_blank" rel="noopener noreferrer">اقرأ أيضًا لماذا خلق الله العالَم في ستة أيام؟ الرياضيات تجيب!</a></em></strong></span>

أمّا السرديّة الأكثر ترابطاً ومنطقيّةً هي التي رُويَت عن السومريّين أصحاب أقدم حضارة معروفة، وتقول ببساطة إنّ عدد السلاميّات في كل إصبع من أصابع اليدين (عدا الإبهام لأنّه سيُستخدَم كمؤشّر للعدّ) هو ثلاثة، ومنه فإنّ كلّ يد تحوي 3×4 سلاميّة، أي 12 سلامية، هي عدد ساعات كلّ من الليل والنهار، وإن تابعنا في سلسلة الضرب، 3×4×5 سينتج 60 هو عدد أقسام الساعة، ولنتابع أكثر مع السلسلة السحرية، 3×4×5×6 سينتج 360 هو عدد درجات الدائرة التي ستُستَخدم كثيراً في علم المثلثات والهندسة والعمارة فيما بعد، كما سيكون عدد أيام السنة 360 يوم هي أيّام الأشهر إضافة لخمسة أيام هي أيّام الفرح أو أيّام الحزن حسب الحضارة.

أمّا لماذا وصفتُ سرديّة السومريّين بإنّها الأكثر منطقيّة، فالسبب رياضيٌّ بحت، تُعدّ هذه الفرضيّة الفرضيّة الأمثل عدديّاً لأنّ العدد 12 هو أصغر عدد يقبل القسمة على (1,2,3,4,6,12) معاً أي يمكن أن نجعله نصفين أو أرباع أو أثلاث أو أسداس دون صعوبة، ولهذا السبب بالضبط جُعِلت الدزّينة من 12 قطعة وليس من 10 قطع. وكذلك فإنّ العدد 60 هو من أكثر الأعداد امتلاكاً للقواسم ممّا جعله مثاليّاً ليكون عدد الدقائق وعدد الثواني وأساساً لنظام العدّ الستيني ولقياس درجات الدائرة.

لكن يمكن أن نسأل، هل كان السومريّون بهذه الخبرة الرياضيّة حتّى يختاروا هذا الرقم دون غيره، فالأقرب للنظر هو الرقم 10 لأنّه عدد الأصابع أو 5 عدد أصابع اليد الواحدة، أو 20 عدد أصابع اليدين والقدمين، وجميع هذه الاحتمالات أقرب للملاحظة من عدد سلاميّات الأصابع خصوصاً وأنّهم تجاهلوا سلاميّتي الإبهام، برأييّ إنّه ليس من المطلوب أن تكون لديهم خبرة رياضيّة لأنّ الحاجة للقسمة في البيع والشراء والمقايضات وتقسيم الأراضي وبناء الأبنية وشق الطرقات إلى آخر تلك الأمور الضروريّة هي ما ولّد الحاجة لابتكار نظام عدديّ يحلّ هذه الإشكاليّات وعليه فإنّ النظام العدديّ المطلوب يجب أن لا يخلق إشكاليّات جديدة ومن إشكاليّات العدد 10 أنه لا يمكن تقسيمه إلى أربعة أقسام صحيحة متساوية، أمّا بشأن سلاميتيّ الإبهام، أظنّ أنّ طريقة الإشارة بالإبهام إلى أجزاء الأصابع (كما يفعل المسلمون في تسبيحات ما بعد الصلاة) هي ما ولّد فكرة التقسيم ذي الاثني عشر قسماً، أي أنّ الإبهام هو المفتاح لهذه الفكرة.

نُشرت<a href="https://www.aljazeera.net/blogs/2017/8/30/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%82%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A5%D9%84%D9%89-24-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D8%AA" target="_blank" rel="noopener noreferrer"> هذه التدوينة </a>في <a href="https://www.aljazeera.net/author/ragheb" target="_blank" rel="noopener noreferrer">مدوّنات الجزيرة</a> بتاريخ 29 آب 2017]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=2601</wfw:commentRss>
			<slash:comments>2</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2601</post-id>	</item>
		<item>
		<title>هل يمكن القضاء على الفقر بمصاريف الاحتفال برأس السنة</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=1211</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=1211#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 2017 01:54:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[مدونات الجزيرة]]></category>
		<category><![CDATA[مدونات هافينغتون بوست]]></category>
		<category><![CDATA[الجوع]]></category>
		<category><![CDATA[الفقر]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء]]></category>
		<category><![CDATA[دبي]]></category>
		<category><![CDATA[رأس السنة]]></category>
		<category><![CDATA[هافينغتون بوست]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://raghebnotes.com/?p=1211</guid>

					<description><![CDATA[<span style="color: #333300;">في السنوات الأخيرة صارت الدول أو المدن الكبرى في العالم تتنافس باحتفالاتها وبشجراتها والألعاب النارية وبالتالي بمقدار مصاريف الاحتفالات، وعليه برز سؤال جديد لا يحمل الطابع الديني كبقيّة الأسئلة التي تتردّد في مثل هذا الوقت وهو "لو أنّ ما يُنفَق على احتفالات رأس السنة جُمِع ألا يكفي لإطعام كلّ جياع العالم ؟"</span>

<span style="color: #333300;">قبل الإجابة عن هذا السؤال يجب معرفة بعض الأرقام المهمّة.<span id="more-1211"></span></span>

<span style="color: #333300;">يعرّف البنك الدولي الدولة الفقرة بإنّها الدولة التي ينخفض فيها معدّل دخل الفرد السنوي عن 600$، وبناءً على هذا التعريف تقع 45 دولة ضمن دائرة الفقر، بينما برنامج الإنماء للأمم المتحدة يضيف معايير أخرى تعبّر عن الرفاهية ونوعية الحياة وبذلك يرتفع العدد إلى 70 دولة، حيث إنّ هذا المؤشر يضيف إلى دائرة الفقر سكان لدول غير فقيرة لكنهم يعيشون في مجتمع فقير ضمن تلك الدول، مثل 30 مليون فقير في الولايات المتحدة.</span>

<span style="color: #333300;">من الواضح عدم وجود اتفاق دولي على تعريف الفقر، لكن مهما كان تعريف الفقر فإنّ مليار فرد يعاني من الجوع، و1,5 مليار لا يحصل على مياه شرب نظيفة، وثلث سكان العالم يعانون من الفقر بأحد أشكاله.</span>

<span style="color: #333300;">فإن أردنا إطعام جميع جياع العالم سنحتاج لنصف ترليون دولار في السنة، لكن إن جمعنا هذا المبلغ وتمّ الأمر سنكون قد أعطينا الفقير سمكة ولم نعلّمه الصيد، إنّ مبلغ نصف ترليون ليس سهلاً، للمقارنة: الناتج المحلي السنوي لفرنسا يبلغ ثلاث ترليونات دولار، وهذا الأمر مرفوض جملةً وتفصيلاً فلا يمكن لأي إنسان في العالم مهما كان غنيّاً أن يدفع بنساً واحداً لشخص لا يعمل مهما كان فقيراً، بالتالي فكرت الأمم المتحدة بخطّة أكثر فعالية للقضاء على الفقر.</span>

<span style="color: #333300;">تقضي خطة الأمم المتحدة بإجراء مشاريع واستثمارات للتنمية في البلدان الفقيرة وتحسين الزراعة بشكل رئيسي لتغطية احتياجات الكوكب من الغذاء إضافة للرعاية الصحية وتوفير الأمن المائي، هذه الخطة تستغرق خمسة عشر عاماً وتنتهي بحلول 2030 وتكلفتها باهضة تبلغ 3,5 حتى 5 ترليون دولار سنوياً أي بمجموع أربعة أضعاف الناتج المحلي للولايات المتحدة البالغ 17 ترليون دولار سنوياً.</span>

<span style="color: #333300;">تنفق دبي على احتفالات رأس السنة حوالي نصف مليار دولار وربما تنفق جميع مدن العالم مجتمعةً مبلغاً يساويه، أي إنّ ما يُنفَق على الاحتفالات لا يمكن أي يكفي وجبة إفطار واحدة للجائعين في العالم.</span>

<span style="color: #333300;">بالتأكيد مليار دولار ستحدث فرقاً في أيّ مكان توضع فيه، لكن سحب هذا المبلغ للتبرع فيه يعني أنّنا سنحرم أربعة مليارات إنسان على الأقل من الاحتفال بالإجازة الوحيدة في السنة، وهنا أحبّ أن أذكر أنّ الدراسات التاريخية تشير إلى أنّ تاريخ البشريّة أجمع من عهد أبو البشر آدم عليه السلام وحتى اليوم لم ينعم إلا بما مجموعه 134 سنة خالية من الحرب، طبعاً لم تكن متواصلة. الشاهد هنا أنّ الحروب والمآسي والكوارث لم تنقطع عن البشر منذ بدء الخليقة، ولا يمكن أن تقف الحياة أو الاحتفالات بدعوى الحزن لمصيبة ما هنا أو هناك، وحتى في حياة الرسول محمّد صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين أي خمسين سنة لم تمرّ سنة بلا حرب، ولم نسمع أنهم منعوا الاحتفال بالأعياد لحزنٍ أصابهم أو فقيد أو شهيد.</span>

<span style="color: #333300;">في النهاية كلّ إنسان حرّ بما ينفق إن كان من ماله، وإن أنفق على احتفال أو رمى نقوده في البحر لا يحق حتى للفقير أن يعاتبه، فلكلّ مجتهدٍ نصيب، حيث تشير بعض التقارير إلى أنّ نصف غذاء العالم يُرمى في النفايات في الدول الفقيرة لسوء التخزين وفي الدول الغنية بسبب زيادته عن الحاجة.</span>

<span style="color: #333300;">نُشِرت <a style="color: #333300;" href="https://www.aljazeera.net/blogs/2017/1/1/%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%82%D8%B1-%D8%A8%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%81" target="_blank" rel="noopener noreferrer">هذه التدوينة </a>في <a style="color: #333300;" href="https://www.aljazeera.net/author/ragheb" target="_blank" rel="noopener noreferrer">مدونات الجزيرة</a> بتاريخ 1-1-2017</span>

<span style="color: #333300;">ونشرت <a style="color: #333300;" href="https://goo.gl/Rnn1Rd" target="_blank" rel="noopener noreferrer">هذه التدوينة</a> أيضاً في <a style="color: #333300;" href="http://www.huffpostarabi.com/ragheb-bakresh/" target="_blank" rel="noopener noreferrer">موقع هافينغتون بوست عربي</a> بتاريخ 3-1-2017</span>]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=1211</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1211</post-id>	</item>
		<item>
		<title>كيف تنتصر لسوريا من مكانك؟</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=1110</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=1110#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 24 Dec 2016 18:09:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مدونات الجزيرة]]></category>
		<category><![CDATA[مقالاتي]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[بانة العابد]]></category>
		<category><![CDATA[تحرير حلب]]></category>
		<category><![CDATA[حلب]]></category>
		<category><![CDATA[حلب تحترق]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[مدونون عرب]]></category>
		<category><![CDATA[نيكول فيروني]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://raghebnotes.com/?p=1110</guid>

					<description><![CDATA[يستهجن الكثيرون الوقفات التضامنية مع حلب حول العالم وكذلك المظاهرات سواءً الحقيقية أمام السفارات أو تلك الإلكترونية، قائلين "ماذا سيستفيد السوريّون من وقوفنا في الشوارع أو تغيير صورنا الشخصية على فيسبوك؟!"

بعيداً عن العواطف أحبّ أن أقول لك إنّها تفيد، قد لا تفيد مباشرةً لكنّها ستفيد في يومٍ ما وفي موقفٍ ما، وهذا الأمر بناءً على دراساتٍ ذات مصداقيّة وليست تخمينات.<span id="more-1110"></span>

ذكر موقع "أبحاث فيسبوك" التابع لفيسبوك أنّ الفاصل بينك وبين أيّ شخص آخر هو 3.57 درجة، أي إنّ بينك وبين الملكة إليزابيت مثلاً ثلاثة أو أربعة أصدقاء، فهي ستكون حتماً صديق صديق صديق صديقك على الأكثر، وقد ذكرت <a href="https://research.fb.com/three-and-a-half-degrees-of-separation/" target="_blank" rel="noopener">الدراسة التي نُشرت في شباط 2016</a> طريقة برهان هذا الطرح بشكل رياضي معقّد، ولتقريب الفكرة افترض أنّ لديك ولدى كلّ صديق من أصدقائك 200 صديق فريد (أي بحذف الأصدقاء المشتركين) فإنّ عدد أصدقاء أصدقائك سيكون 200 × 200 = 40000 و إن كرّرنا الأمر أربع مرّات سنحصل على مليار وستمئة مليون وهذا عدد مستخدمي فيسبوك.

إنّ الاحتجاج سواء الواقعي أو الافتراضي سيخلق رأياً عاماً وسينتقل بعددٍ من الخطوات إلى شخصٍ مؤثّر، قد يُحدث هذا الشخص فرقاً ما، ستقول إنّ رؤساء الحكومات وأعضاء البرلمانات والسفراء و و ... جميعهم يتصرّفون وفق برامج معدّة سلفاً من قبل دولهم ولا يمكن لأحد أن يأتي بتصرّف عاطفي قد يضع بلاده بأكملها في مآزق لا تُحمد عقباها، سأجيبك بمثالين، الأوّل: عندما صاحت امرأة "وا معتصماه" و تعرفون البقيّة، والثاني: عندما قطع <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D8%B5%D9%84_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2_%D8%A2%D9%84_%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF#.D9.81.D9.8A_.D8.A7.D9.84.D8.B3.D9.8A.D8.A7.D8.B3.D8.A9_.D8.A7.D9.84.D8.AE.D8.A7.D8.B1.D8.AC.D9.8A.D8.A9" target="_blank" rel="noopener">الملك فيصل</a> ملك السعوديّة الراحل منذ خسين سنة البترول عن الغرب وحوّل بذلك قضيّة فلسطين إلى قضيّة عالمية.

لا تستهينوا بالرأي العام يا سادة، إن العدوّ لا يهمل أيّ جانبٍ من جوانب الدعاية، يبثّ نشرات أخبار باللغات الإنكليزية والفرنسية والإسبانية والروسية ...

إنّ الجماهير تتبع إمّا فناناً أو رياضيّاً أو عالم دين على الغالب، وبما أنّ الغالبية العظمى من علماء الدين لدينا منشغلون بفتاوى الوضوء والطهارة ولا يلفتون نظر الشعوب للقضايا التي تعصف بالأمّة، لم يتبقَّ لنا إلا نجوم الإعلام من فنانين ورياضيين، وقد حاول بعضٌ منهم ومن مختلف الجنسيات إيجاد فسحاتٍ يتحدّثون فيها عن مأساة سوريا عامةً وحلب خصوصاً.

إنّ سكان كوكبنا مشغولون سواءٌ باحتياجاتهم الشخصيّة وأعمالهم أو بتسليتهم، ولن يقطع أحدهم انشغاله ليستمع إلى نشرة أخبار مملة يبدي بان كيمون فيها قلقه، علينا اقتحام مشاهد حياتهم اليومية، مثلاً الصحفية الفرنسية <a href="https://www.youtube.com/watch?v=eQTBXHxsorw" target="_blank" rel="noopener">نيكول فيروني التي استغلت فقرتها على راديو فرانس انتر</a> وهي أربع دقائق بأقصى ما يمكنها من طاقة للحديث عن سوريا وصحفيها المحبوب هادي العبدالله كانت لا تأخذ نفساً ولا تبلع ريقاً لتوفّر الثواني كي تقرأ أكبر عددٍ ممكن من السطور وكأنها في مسابقة، وكذلك نجد اللاعب إلكار أوجار يستغل الثواني المخصصة للاحتفال بهدفٍ سجّله ليكشف عن كلماتٍ "<a href="http://www.turkpress.co/node/28941" target="_blank" rel="noopener">هناك مذبحة في حلب</a>" كتبها على قميصه الداخلي، وكم من لاعبٍ جهّز كلماتٍ ولم يحالفه الحظّ في تسجيل هدف لا نعلم.

أثبتت الأياّم الفائتة أهمّيّة اقتحام عالم الغرب -بالوسائل المتاحة- إعلاميّاً، حيث اكسَبَتْ الطفلة بانة العابد القضية السورية وحصار المدن اهتماماً عالميّاً عبر تغريداتها باللغة الإنكليزية <a href="http://www.huffpostarabi.com/2016/12/19/story_n_13718472.html" target="_blank" rel="noopener">جعلت العالم يتابع أخبار المحاصرين وخروجهم للاطمئنان عليها</a>، لابأس اليوم يهتمون لأمر بانة وغداً سيهتمون بالباقي.

في النهاية سأذكر قصّة يرويها أهل قرى الشمال السوري للتندّر وهي: تشاجرت مجموعتان من الفتية وكان غلام قريب لإحدى المجموعتين يشاهد المشاجرة دون أن يتدخّل، في نهاية المشاجرة لامه أقاربه، فعلّل بأنه ضعيف، فردّ أحدهم وهو غاضب: "لا تستطيع القتال، لا مشكلة، ألا تستطيع أن تسبّهم؟!!"

فإنْ لم تستطِع أن تفيد أهل سوريا، دعهم يشعرون أنّك معهم ولو بكلمة.

نُشرت هذه <a href="https://www.aljazeera.net/blogs/2016/12/23/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%B1-%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%83" target="_blank" rel="noopener">التدوينة</a> في <a href="https://www.aljazeera.net/author/ragheb" target="_blank" rel="noopener">مدونات الجزيرة</a> في 23/12/2016
<div class="clearFix"></div>
<div class="body-content"></div>]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=1110</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1110</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
